( منتديات الروحاني سيد شريف الجابري )

منتديات الروحاني ابوحسين الجابري (يرحب بكل زواره )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تعاونوا معنا على تطوير منتدانا حتى نفيد الناس على كل من يسجل معنا ان ينشر ما يستطيع نشر ه ومن يريد قسم فعليه ان يخبرن ما اسم القسم الذي ريده على من يريد علاج لكل مرض فعليه ان يتصل بي هذه ارقامي +9647801131773 او +9647707071315 الى من يريد استخاره على كل من يريد علاج روحاني او اعشاب او حجاب للرزق والمحبه او فتح القسمه ويوجد لدينا علاج للضعف الجنسي والانجاب وكل شي عليه الاتصال برقمي او كتابه مايريد في المنتدى وانا انفذه
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل samir فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


شاطر | 
 

 إعجاز العلمى فى الحروف المقطعة فى بدايات سور القران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحسين
الملك المنتدى
الملك المنتدى


المزاجك اليوم :
 مساهماتي مساهماتي : 164
الابراج : الجدي
نقاط : 62900
السٌّمعَة : 4
تاريخ الميلاد : 01/01/1965
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
العمر : 51
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدرس

مُساهمةموضوع: إعجاز العلمى فى الحروف المقطعة فى بدايات سور القران الكريم   27/08/10, 01:11 am



الإعجاز العلمى فى الحروف المقطعة فى بدايات سور القران الكريم


عدد سور القرآن الكريم التى تبدأ بالحروف المقطعة هو تسع وعشرون (29) سورة ... وهي:

وهي: { 3 سور تبدأ بحرف واحد: {ص ، ق ، ن} ،،،

** 10 سور تبدأ بحرفين :{طه ، طس (النمل) ، يس ،
7 حم (غافر، فصلت، الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف)} ،،،

** 13 سورة تبدأ بثلاثة أحرف:

{منها 6 تبدأ بـ:الم( البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة)،
5 سور تبدأ بـ: الر ( يونس، هود، يوسف، ابراهيم، الحجر)،
سورتان(2) تبدأ بـ: طسم(الشعراء، القصص)} ...
** سورتان(2) تبدأ بأربعة أحرف:{ المص (الأعراف) ، المر(الرعد).} ...
** سورة(1) واحدة تبدأ بخمسة أحرف هي:{ كهيعص (مريم)}.}



هذه الحروف يرى أنها من سرِّ اللَّه التي استأثر سبحانه بعلمها، وهذا المعنى روي عن بعض الصحابة والتابعين، كما يوجد في بعض روايات أهل البيت .

وتوجد عدة تفاسير للحروف المقطعة وفيما يلي عرض لأهمها، مع ذكر مختار أهل التحقيق في شأنها:‏

الأول: أن هذه الحروف ترمز إلى بعض أسماء اللَّه وصفاته وأفعاله. روي في ذلك عن ابن عباس قوله: (الم) (أنا اللَّه أعلم)، و(ألمر) (أنا اللَّه أرى)(7)، وغير ذلك. وقال في (كهيعص): إنّه ثناء من اللَّه تعالى على نفسه، والكاف يدل على كونه كافياً، والهاء يدل على كونه هادياً، والعين يدل على العالم، والصاد يدل على الصادق.‏

الثاني: أنها أسماء للقرآن الكريم كالكتاب والفرقان والذكر. روي في ذلك عن بعض التابعين كقتادة ومجاهد وابن جريج والكلبي والسدي .

الثالث: أن هذه الحروف مأخوذة من أسماء لها دلالة معينة بحسب الواقع، لكنها مجهولة لنا معلومة للنبي (ص). روي في ذلك عن ابن عباس وابن مسعود وجماعة من الصحابة. وقريب منه ما ذهب إليه الطبري وابن أنس.‏

الرابع: أنها أسماء للسور التي جاءت فيها، فإن (الم) اسم لسورة البقرة، و(كهيعص) اسم لسورة مريم، و(ن) اسم لسورة القلم وهكذا... اختار هذا الرأي أكثر المتكلمين وجماعة من اللغويين واستحسنه كل من الشيخ الطوسي ، والشيخ محمد عبده ، والفخر الرازي .

الخامس: إن هذه الحروف إنما جي‏ء بها ليفتتح بها القرآن الكريم وليعلم بها ابتداء السورة وانقضاء ما قبلها. اختار هذا الرأي البلخي، وروي عن مجاهد أيضاً.‏

السادس: إنها أسماء للحروف الهجائية المعروفة، وإنما جي‏ء بها تنبيهاً للناس على أن القرآن الكريم الذي عجزوا عن مباراته والإتيان بمثله ليس مؤلفاً إلا من هذه الحروف ومركباً منها فلم يكن التحدي به لأنه يحتوي على مادة غريبة عنهم وإنما كان بشي‏ء مركب من هذه الحروف التي يتكلمون ويتحادثون بها، وقد عجز عن الإتيان بمثله أهل الفصاحة والبلاغة. ذهب المبرد وجمع كبير من المحققين إلى هذا المذهب.‏

السابع: إن هذه الحروف إنما جاءت في أول السور ليفتح القرآن أسماع المشركين ويثير انتباههم ويجعلهم يستمعون إلى القرآن بعدما تواصوا بعدم الإنصات إليه، على ما جاء في قوله تعالى على لسانهم: (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون) (فصلت: 26).‏

الثامن: إنها حروف من حساب الجمل. لأن طريقة الحساب الأبجدي المعروفة الآن كانت متداولة بين أهل الكتاب آنذاك. فهذه الحروف تعبر عن آجال أقوام معينين. فكان أبو ياسر بن اخطب اليهودي على ما رواه ابن عباس يحاول أن يتعرف على أجل الأمة الإسلامية وعمرها من خلال هذه الحروف.

التاسع: إن ذكر هذه الحروف في القرآن الكريم يدل على ناحية إعجازية تشبه دلالة بقية الآيات القرآنية. وذلك لأن النطق بهذه الحروف وإن كان متيسراً بالنسبة إلى كل من يتكلم العربية... ولكن أسماءها لم تكن تتيسر إلا للمتعلم من العرب، ولما كان النبي (ص) أمياً كما يعرفه بذلك معاصروه فقدرته على معرفة أسمائها قرينة على تلقيه ذلك من قبل الغيب. ولعل هذا هو السبب في تقديم ذكرها على السورة كلها.‏

وهناك وجوه أخرى ذكروها لا طائل من التعرض لها، كالقول بأنها حروف لو أحسن الناس تأليفها لعلموا اسم اللَّه الأعظم. والقول بأنها أقسام أقسم اللَّه بها على أنها من أسمائه أو أنها من الحروف المعجمية التي تألف منها القرآن.‏


مختار أهل التحقيق‏‏
اختار جمع كبير من المحقّقين والمفسرين الوجه السادس،
وهو أنّ القرآن الكريم تحدّى ببلاغته المشركين، ومن هذا ما جاء في أوائل السور من الحروف للإشارة إلى أنّ هذا الكتاب مؤلف من هذه الحروف، وهذه الحروف هي التي يلهجون بها صباحاً ومساءً فإن كانوا يزعمون أنّه من صنع النبي (ص) فليصنعوا مثله، ولن يقدروا على ذلك. وهذا الوجه هو المروي عن أئمّة أهل البيت )عليهم السلام(: روى الصدوق بسنده عن الإمام العسكري (ع)، أنه قال: "كذبت قريش واليهود بالقرآن، وقالوا: هذا سحر مبين، تقوّله، فقال اللَّه: )الم ذلك الكتاب( أي يا محمّد هذا الكتاب الذي أنزلته إليك هو الحروف المقطعة التي منها )الم( وهو بلغتكم وحروف هجائكم، فأتوا بمثله إن كنتم صادقين، واستعينوا بذلك بسائر شهدائكم، ثمّ بيّن أنّهم لا يقدرون عليه بقوله: )لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً(" )الإسراء: 16).

وفي رواية عن الإمام علي بن موسى الرضا (ع) أنه قال: "إن اللَّه تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتداولها جميع العرب، ثم قال: قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً(الإسراء: 17).






ملك المنتدى سيد شريف الجابري ابو حسين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareefs2009.yoo7.com
 
إعجاز العلمى فى الحروف المقطعة فى بدايات سور القران الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
( منتديات الروحاني سيد شريف الجابري )  :: قسم الروحانيات وعلاج بكتاب الله-
انتقل الى: