( منتديات الروحاني سيد شريف الجابري )

منتديات الروحاني ابوحسين الجابري (يرحب بكل زواره )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تعاونوا معنا على تطوير منتدانا حتى نفيد الناس على كل من يسجل معنا ان ينشر ما يستطيع نشر ه ومن يريد قسم فعليه ان يخبرن ما اسم القسم الذي ريده على من يريد علاج لكل مرض فعليه ان يتصل بي هذه ارقامي +9647801131773 او +9647707071315 الى من يريد استخاره على كل من يريد علاج روحاني او اعشاب او حجاب للرزق والمحبه او فتح القسمه ويوجد لدينا علاج للضعف الجنسي والانجاب وكل شي عليه الاتصال برقمي او كتابه مايريد في المنتدى وانا انفذه
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في 01/01/70
آخر عضو مسجل neaaz فمرحبا به
 
 
 
 
 
 

شاطر | 
 

 اسماء الله الحسنى وشرحها كامله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الجابري
نائب رئيس الوزراء
نائب رئيس  الوزراء


المزاجك اليوم:
 مساهماتي مساهماتي: 101
الابراج: العقرب
نقاط: 48604
السٌّمعَة: 101
تاريخ الميلاد: 05/11/1997
تاريخ التسجيل: 03/08/2010
العمر: 17

مُساهمةموضوع: اسماء الله الحسنى وشرحها كامله    13/12/10, 05:20 pm

[center]
بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم
" وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا "
وقال النبي صلى الله علية وسلم : أن لله تسع وتسعين اسما ، من أحصاها دخل الجنة

و هنا سوف نعرض أسماء الله الحسنى و الشرح المرافق لكل اسم من هذه الأسماء الحسنى .

الله :

هو الاسم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه وأضافها كلها إليه ولم يضفه إلى أسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو أسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى
إذ أنه إذا حذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقي على صورة (لله وهو مختص به سبحانه كما في قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ، وإن حذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما في قوله تعالى ( له مقاليد السموات والأرض) فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هي قولنا (هو) وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما في قوله ( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها في التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة في لفظ الله غير موجودة في سائر الأسماء
وعدده هو : 66
ومن خواصه :
من أكثر من ذكره يرزق إجلالا كبيرا ، خاصة إذا اتخذه وردا وداوم عليه بعدد مائة ألف مرة خلال فترة من الأيام كما يفعل المريدين من أصحاب الطريقة القادرية وغيرها من الطرق الصوفية ، وإذا كتب بعدده ( 66 ) مره في إناء خزف وكتب معه آيات الشفاء بمسك وزعفران وشربها المريض شافاه الله من مرضه ، وإذا خاف من قوم أو من مكان أو من حيوان وتلاه رزقه الله قوة تجعله يغلب خصمه وخاصة إذا أضاف إليه كلمة اكبر ( الله اكبر).

الرحمن الرحيم :

الرحمن الرحيم أسمان مشتقان من الرحمة ، والرحمة في الأصل رقة في القلب تستلزم التفضل والإحسان ، وهذا جائز في حق العباد ، ولكنه محال في حق الله سبحانه وتعالى، والرحمة تستدعى مرحوما .. ولا مرحوم إلا محتاج ، والرحمة منطوية على معنيين الرقة والإحسان ، فركز تعالى في طباع الناس الرقة وتفرد بالإحسان . ولا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى ، إذ هو الذي وسع كل شيء رحمة ، والرحيم تستعمل في غيره وهو الذي كثرت رحمته ، وقيل أن الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ، وذلك أن إحسانه في الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ، ومن الآخرة يختص بالمؤمنين ، اسم الرحمن أخص من اسم الرحيم ، وأبعد من مقدور العباد ، فالرحمن هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا .. وبالهداية إلى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا .. والإسعاد في الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر إلى وجهه الكريم رابعا . الرحمن هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، والرحيم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد .

عدد الرحمن مع الألف واللام: ( 329 ) وبدون الألف واللام ( 298 ) .
وعدد الرحيم مع الألف واللام : ( 289) وبدونهما ( 258 ) .
ومن خواص اسم الرحمن :
انه لو كتب بعدده مع آيات الشفاء وشرب منه صاحب الحمى الحارة زالت عنه بفضل الله ، ومن أكثر من ذكره نظر الله إليه بعين الرحمة وكان ملطوفا به في جيمع حركاته وسكناته .
وأما اسم الله الرحيم :
فمن خواصه انه من أكثر من ذكره واتخذه وردا بصدق حال ونية خالصة كان مستجاب الدعوة عند الله . وكان في أمان الله من سطوات الدهر ، وينفع أيضا كتابة مع آيات الشفاء لأمراض الحمى الحارة كما ذكرنا سابقا .

خواص بسم الله الرحمن الرحيم

وهذه الأسماء الثلاثة جمعها الله تعالى في البسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ولأهميتها نذكر بعض خواصها لاشتراكها بالموضوع .
عددها هو : ( 786 )
ولها خواص عظيمة فإذا تليت على ماء بعددها وفي كل مائة مرة تقول اللهم الق محبتي في قلوب عبادك أو قلوب كذا وكذا وشربها المطلوب احد الطالب حبا شديدا .
وإذا تلاها المريض بعددها أي ( 786 ) مرة لمدة 7 أيام شافاه الله من مرضه ببركتها شرط النية الخالصة .
وإذا تليت في وجه ظالم 50 مرة امن من شره .
وإذا تليت في أذن مصروع 40 مرة أفاق .
وإذا تليت بعدد 100 مرة على مريض لمدة 3 أيام شافاه الله ببركتها .
وإذا تليت 50 مرة صباح كل يوم قضى الله حاجة تاليها .
وإذا تلاها الإنسان قبل نومه 50 مرة امن من الكوابيس والأحلام المزعجة وما يؤذيه .
وإذا أكثر من تلاوتها المسجون أو المأسور بلا عدد ولآلاف المرات فك الله أسره وسجنه .
وإذا تليت 1000 مرة على ماء وسقى به بستان زاد ثمره بإذن الله .
وإذا اتخذها طالب العلم الروحاني وردا لمدة 40 يوما ويتلوها صباح كل يوم 1000 مرة فتح الله عليه وكشف عن قلبه وألهمه غوامض الأسرار . ولها فوائد عديد وما اشرنا إليه كافي بإذن الله ومن الله التوفيق


الملك:
هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج إليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقي لا يكون إلا لله وحده ، ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض الأشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شيء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقي أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك في عالمه ، فإن انضم إلى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على إرشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة في صفاته ويتقرب إلى الله .

عدده بالألف واللام ( 121 ) وبدونهما ( 90 )

خواصه :
يقول البوني ( اعلم أن هذا الاسم نافع لأرباب العقول من أهل الولايات ويعطي صاحبه الهيبة).
إذا تلي بعدده في وجه حاكم رفع قدره عنده ورزقه الله هيبة عنده .
كما ان كثرة ذكره تجعل صاحبه مطالعا من قبل العوالم السفلية فضلا عن أصحاب القرار من الملوك والحكام .

القدوس :
تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هي المطهرة ، والبيت المقدس :الذي يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أي نطهر أنفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب في تبليغ الوحي إلى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى في تفسير القدوس بالنسبة إلى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها

عدده بالألف واللام (201 ) وبدونهما ( 171 )

خواصه :
من أكثر من ذكر هذا الاسم اذهب الله عنه الشهوات ، وهو ينفع لصاحب الشهوة القوية يتلوه بلا عدد فتخف شهوته ، وكان الصالحون يوصون طلابهم في خلواتهم إذا غلبتهم الشهوة الجنسية أن يكثروا من ذكر هذا الاسم العظيم .
ومن أضاف إليه هذه الجملة ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) ولازم على ذكره فان الله يكشف له عن عوالم الملكوت والجبروت ، ومن كتبه في إناء بمسك وزعفران وتلا عليه الاسم بعدده وشربه صاحب المعاصي وكانت نيته تركها أعانه الله على تركها وأصلح نفسه ودينه .

السلام:
تقول اللغة هو الأمان والاطمئنان ، والحصانة والسلامة ، ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفتح السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ، وهو مانح السلامة في الدنيا والآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله ، فكل سلامة معزوة إليه صادرة منه ، وهو الذى سلم الخلق من ظلمه ، وهو المسلم على عباده في الجنة ، وهو في رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . والإسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهو مشتق من مادة السلام الذي هو إسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون في حياته سلما ومسالما لمن يسالمه ، وتحية المسلمين بينهم هي ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) والرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعوة إلى السلام فيقول : السلام من الإسلام.. افشوا السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف مع نفسه ، وبذل السلام للعالم ، والأنفاق من الإقتار ( أي مع الحاجة ) .. افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فحينا ربنا بالسلام

عدده بالألف واللام (162 ) وبدونهما ( 131 )

خواصه :
انه من كتبه في إناء طاهر بمسك وزعفران عدد 66 مرة ، وشرب منه صاحب الوسواس مدة أربعين يوما زال عنه ببركة الله .
وإذا كتبته على خاتم فضة وتلوت الاسم بعد كل صلاة بعدده وهو 131 رزقك الله العدل والسلامة من الظلم والجور .
وإذا نزلته في وفق مربع عددي وحمله المسافر امن من الغرق في البحر ورزقه الله السلامة في سفره وسيره .
ومن أكثر من ذكره كان في حفظ الله وسلمه من شر طوارق الليل والنهار .
وإذا كتبته في وفق حرفي وحمله إنسان لا يرى مكروها أبدا بفضل الله سيما لمن اتخذه وردا وهو يحمل وفقه الحرفي .


المؤمن:
الإيمان في اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذي وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذي يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة في القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن أسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا إلى الله تبارك وتعالى في القرآن مرة واحدة في سورة الحشر في قوله تعالى ( هو الله الذي لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر

عدده بالألف واللام (146 ) وبدونهما ( 177 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم المبارك انه من أكثر من ذكره كان مكفي الحاجة وان كان صادقا مع الله كان مجاب الدعوة ، وعصمه الله من الكذب .
ومن نزله في وفق مربع حرفي أو عددي وتلا عليه الاسم بعدده نال قبولا وحظا وافرا بإذن الله .
ومن اتخذه وردا وتلاه بعدده وهو ( 146 ) مرة بعد كل صلاة مكتوبة لمدة 40 يوما رزقه الله نوعا من الكشف الروحي .
ومن كان عنده شك أو وسواس يكتب في إناء زجاج بعدده مع الدعاء ويشربه 21 صباحا يزول عنه بإذن الله .
وهذا الاسم الجليل ينفع لأصحاب الوساوس النفسية إذا أكثروا من ذكره زال عنهم بإذن الله .

( 8 ) المهيمن:
الهيمنة هي القيام على الشيء والرعاية له .
والمهيمن هو الرقيب أو الشاهد ، والرقيب اسم من أسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شيء ، المبالغ في الرقابة والحفظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ، بالسر والنجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر والبلوى ، وهو الشاهد المطلع على أفعال مخلوقاته ، الذي يشهد الخواطر ، ويعلم السرائر ، ويبصر الظواهر ، وهو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود بالحفظ والاستيلاء
عدده بالألف واللام ( 176 ) وبدونهما ( 145 )

خواصه :
أن ذاكره يستعين بقدرة المهيمن على صلاح قلبه وحاله وشأنه فيخافه لأنه معه رقيب عليه .
ومن قرأه 100 مرة بعد الغسل والصلاة في خلوة وجمع خاطر نال مايريد وثبت الله النور في قلبه .
ومن تلاه بعدده بعد العشاء كل يوم شاهد ما يقع في الكون قبل وقوعه ، لأنه من أسماء الإحاطة ، ورزقه الله قدرة الكشف في البصيرة .
ومن واظب على ذكرته واتخذه وردا له رزقه الله سر الهيمنة على الخلق فيكون مجابا مطاعا لديهم .
ومن نزله بوفق مربع وتلا عليه الاسم بعدده ووضعه تحت وسادته أثناء النوم وقرأ الاسم وأضمر شيئا رزقه الله سر الكشف عنه .

( 9 ) العزيز:
العز في اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الامتناع ، والتعزيز هو التقوية .
والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير ،( الذي يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة إليه . ويصعب الوصول إليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعاني الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والحاجة شديدة إليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول إلي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام .
عدده بالألف واللام ( 125 ) وبدونهما ( 94 )

خواصه
هذا الاسم من أذكار المتوكلين على الله لأن المعتمد على الله في ذكره لهذا الاسم يرزقه الله من حيث لا يحتسب .
ومن كتب وفقه في قطعة فضه وحمله مع ملازمة لذكره رزقه الله العزة .
من ذكره 40 يوما في كل يوم 40 مرة أعانه الله واعزه .
ومن قراه سبعة أيام متتالية كل يوم 1000 مرة ودعا به على من ظلمه وتعدى عليه اخذ الله حقه من خصمه وأهلكه .
وإذا ذكره إنسان في وجه عسكر أو جند 70 مرة ويشير إليهم بيده فإنهم يهزمون بإذن الله .


( 10 ) الجبار:
اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، وإصلاح الشيء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أي أغنيته ، كما أن الجبار في اللغة هو العالي العظيم .
والجبار في حق الله تعالى هو الذي تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار في كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه قهرا ، ولا يخرج أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى حديث الإمام على كرم الله وجهه ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أي أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذي يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان محترسا من العصيان , والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف محمود ، وفى حق العباد وصف مذموم
عدده بالألف واللام ( 237 ) وبدونهما ( 206 )

خواصه :
إن ذاكر هذا الاسم الشريف يحفظه الله من ظلم وبغي كل جبار عنيد من المتغطرسين والظالمين .
ويذكر بعد التسبيح صباحا ومساءا عدد 21 مرة بنية الحفظ من كل عدو في السفر والإقامة .
وهو يصلح ذكرا للملوك وأصحاب الشأن .
ومن كان له عدو وأراد أن ينتقم منه الله يتلوه بعدده مضروبا في نفسه أي ( 42436 ) مرة أو (1030 ) مرة لمدة 7 أيام ويقول ( اللهم إني أسألك باسمك الجبار أن فلانا عبدك قد آذاني وتجبر علي ، وأنت جبار السموات والأرض ، أسألك أن تجبره وتقهره بالمحبة والمودة لي ياجبار ياالله ) وان شئت قلت اجب أيها الملك وتوكل بفلان بحق هذا الاسم وان تتلوه تقول ذلك كل 100 مرة ، يحصل لك المطلوب بإذن الله .
وإذا نقشته مربعه أي وفقه المربع في صحيفة نحاس وتلوت عليه الاسم بعدده 7 أيام ورميتها في دار جبار ظالم خربت داره .
وإذا كتبته مع اسمه تعالى ذو الجلال والإكرام او نزلتهم بوفق مربع عددي ووضعتهم في ورقه وحملتها في مقدمة الرأس وجلست بين الناس رزقت هيبة وحسنا عندهم .

( 11 ) المتكبر:
المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة بمعنى واحد ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالي عن صفات الخلق ، الذي تكبر عما يوجب نقصا أو حاجة ، أو المتعالي عن صفات المخلوقات بصفاته وذاته
كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره حيث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس في الحقوق سواء ، كانت رؤيته كاذبة وباطلة ، إلا لله تعالى .
عدده بالألف واللام ( 693 ) وبدونهما ( 662 )

خواصه :
أن ذاكره يتخلق بالذل إلى الله تعالى فهو في عين نفسه ذليل وفي أعين الناس كبير مرهوب نافذ الكلمة عندهم .
ومن داوم على ذكره بلا فترة ولا عدد يجل قدره ويعز أمره ولا يقدر احد على معارضته بوجه ولا حال وانقادت له الجبابرة ويكون نافذ الكلمة عندهم .
ومن خواصه لمن داوم على ذكره وأحس بسره ، فان الله يرزقه سر الحل والربط بحيث لو تلوته على صاحب الفواحش 10 مرات بنية عقده عنه عقد وامتنع عن فعلها بإذن الله .
ومن كتبه على سور مدينة أو حائط دار أو ما شابه ذلك في 94 موضعا في الساعة السابعة من شروق الشمس من يوم الجمعة حرس الله تلك المدينة أو ذلك الدار أو المكان من كل طارق سوء بإذن الله .
( 12 ) الخالق:
الخلق في اللغة بمعنى الإنشاء ..أو النصيب الوافر من الخير والصلاح . والخالق في صفات الله تعالى هو الموجد للأشياء ، المبدع المخترع لها على غير مثال سبق ، وهو الذي قدر الأشياء وهى في طوايا العدم ، وكملها بمحض الجود والكرم ، وأظهرها وفق إرادته ومشيئته وحكمته والله الخالق من حيث التقدير أولا ، والبارئ للإيجاد وفق التقدير ، والمصور لترتيب الصور بعد الإيجاد ، ومثال ذلك الإنسان .. فهو أولا يقدر ما منه موجود ..فيقيم الجسد ..ثم يمده بما يعطيه الحركة والصفات التي تجعله إنسانا عاقلا

عدده بالألف واللام ( 762 ) وبدونهما ( 731 )

خواصه :
يقول الله تعالى ( هو الله الخالق الباري المصور ) لهذا الاسم خواص خاصة لا يحسها إلا العارفون من عباد الله الصالحين ، فذاكر هذا الاسم تنطبع في نفسه صورة الوجود إجمالا وتفصيلا ، ظاهرا وباطنا بقدر ما في قلبه من نور المعرفة والمحبة والصدق مع الحق سبحانه وتعالى .
ومن ذكره في جوف الليل ساعة من الزمن بقلب صافي وصادق نور الله وجهه ورزقه هيبة عظيمة تمكنه من إذلال كل خلق الله له .
كذا من ذكره كل من ضاع له مال أو حاجة أو ولد أو ما إلى ذلك ذكره ( 5000 ) مرة يسر الله له العثور على حاجته وضيعته وأعاد الله له غائبه .
وهو يصلح لأرباب المهن والصنائع الحرفية ، وله خاصية عظيمة لا يعرفها الا الروحانيون الراسخون في العلم وهي انه من نقشه على خاتم والطالع في احد المثلثات النارية أي الحمل أو الأسد أو القوس وتختم به وجامع زوجته رزقه الله ولدا بإذن الله .


( 13 ) البارئ:
البارئ: تقول اللغة البارئ من البرء ، وهو خلوص الشيء من غيره ، مثل أبرأه الله من مرضه .
البارئ في أسماء الله تعالى هو الذي خلق الخلق لا عن مثال ، والبرء أخص من الخلق ، فخلق الله السموات والأرض ، وبرأ الله النسمة ، كبرء الله آدم من طين
البارئ الذي يبرى جوهر المخلوقات من الآفات ، وهو موجود الأشياء بريئة من التفاوت وعدم التناسق ، وهو معطى كل مخلوق صفته التي علمها له في الأزل ،وبعض العلماء يقول إن اسم البارئ يدعى به للسلامة من الآفات ومن أكثر من ذكره نال السلامة من المكروه.

عدده بالألف واللام ( 244 ) وبدونهما ( 213 )

خواصه :
هذا الاسم العظيم الجليل له خواص عظيمة منها القوة في التحمل ومنها الشفاء من العلل والأمراض .
فمن خواصه أن الذاكر به يذكي الله سمعته ويبرئه من كل عيب ونقص ظاهر أو باطن .
ومن ذكره 7 أيام متتالية كل يوم 100 مرة فأن الله يشفيه من ألمراض ويسلمه من الآفات . وكذا لو تلاه الإنسان على مرض في نفسه أو جسده واضعا يده على الجزء المريض بعدده شافاه الله .
ولو كتب في إناء طاهر بمسك وزعفران بعدده وكتب معه آيات الشفاء وخلط به الماء وشربه المريض شافاه الله ، ولو وضع مكان الماء زيت طاهر ودهن المريض مكان العلة شافاه الله بإذنه .
وله خاصية الإعانة في حمل ألإعمال الثقيلة فيصلح ذكرا لأرباب الصنائع القوية كالحداد والبناء والصائغ وغيرهم .


( 14 ) المصور:
تقول اللغة التصوير هو جعل الشيء على صورة ، والصورة هي الشكل والهيئة.
المصور من أسماء الله الحسنى هو مبدع صور المخلوقات ، ومزينها بحكمته ، ومعطى كل مخلوق صورته على ما اقتضت حكمته الأزلية ، وكذلك صور الله الناس في الأرحام أطوارا ، وتشكيل بعد تشكيل ، ، وكما قال الله تعالى ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) ، وكما يظهر حسن التصوير في البدن تظهر حقيقة الحسن أتم وأكمل في باب الأخلاق ، ولم يمن الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم كما من عليه بحسن الخلق حيث قال ( وإنك لعلى خلق عظيم)

عدده بالألف واللام ( 367 ) وبدونهما ( 336 )

خواصه :
إن ذاكر هذا الاسم يلقي الوضاءة والحسن على صورة ذاكره ويعينه على تحسين أعماله .
ومن قرأه 21 مرة وهو صائم لمدة 7 أيام على ماء وينفث فيه وتشربه المرأة العاقر زال عنها عقمها وتصور الوالد في رحمها بإذن الله .
ومن أوى إلى فراشه وكرره 10 مرات قبل أن يأتي لزوجته وقبل أن يكشف عورته وهو طاهر وكذا المرأة ثم جامعها رزقه الله ولدا صالحا بإذن الله .
ومن اتخذه وردا وكان من أصحاب الصنائع كالخياط أو المهندس أو عامل الديكور أو الفنان رزقه الله الحكمة في تصوير عمله وإخراج البديع من العمل .
ومن نقشه وفقه المربع في إناء فخار أو زجاج لم يفسد له عمل .

( 15 ) الغفار
في اللغة الغفر والغفران : الستر ، وكل شيء سترته فقد غفرته .
والغفار اسم من أسماء الله الحسنى هو ستره للذنوب ، وعفوه عنها بفضله ورحمته ، لا بتوبة العباد وطاعتهم ، وهو الذي أسبل الستر على الذنوب في الدنيا وتجاوز عن عقوبتها في الآخرة ، وهو الغافر والغفور والغفار ، والغفور أبلغ من الغافر ، والغفار أبلغ من الغفور ، وأن أول ستر الله على العبد أن جعل مقابح بدنه مستورة في باطنه ، وجعل خواطره وإرادته القبيحة في أعماق قلبه وإلا مقته الناس ، فستر الله عوراته وينبغي للعبد التأدب بأدب الاسم العظيم فيستر عيوب إخوانه ويغفو عنهم ، ومن الحديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب)

عدده بالألف واللام ( 1312 ) وبدونهما ( 1281 )

خواصه :
أن ذاكره باستمرار ينال من الله غفران الذنوب وستر القبائح من أفعاله ويغطيها بجميل أعماله الصالحة .
ومن ذكره بعد صلاة الجمعة 100 مرة واستمر على ذلك ظهرت له آثار المغفرة .
كما أن فيه سر لتسكين غضب الجبابرة والمتكبرين يقرأ وينفخ في وجههم .
ومن وضعه في وفق مربع عددي في آخر ليلة من الشهر في صحيفة رصاص ، وحمله بعد تلاوة الاسم عليه بعدده ( 1281 ) مرة اعمي الله عنه بصر كل ظالم .

( 16 ) القهار
القهر في اللغة هو الغلبة والتذليل معا ، وهو الاستيلاء على الشيء في الظاهر والباطن .. والقاهر والقهار من صفات الله تعالى وأسمائه ، والقهار مبالغة في القاهر فالله هو الذي يقهر خلقه بسلطانه وقدرته ، هو الغالب جميع خلقه رضوا أم كرهوا ، قهر الإنسان على النوم
وإذا أراد المؤمن التخلق بخلق القهار فعليه أن يقهر نفسه حتى تطيع أوامر ربها و يقهر الشيطان و الشهوة و الغضب . روى أن أحد العارفين دخل على سلطان فرآه يذب ذبابة عن وجهه ، كلما طردها عادت ، فسال العارف : لم خلق الله الذباب ؟ فأجابه العارف : ليذل به الجبابرة

عدده بالألف واللام ( 337 ) وبدونهما ( 306 )

خواصه :
من خواصه أن تاليه بنية صادقة يمكنه الله من قهر شهواته الداخلية وقهر نفسه عن ارتكاب الآثام .
ومن داوم على ذكره بعدده صباح كل يوم ومسار كل يوم بعدده مع هذا الدعاء ( ياجبار ياقهار ، ياذا البطش الشديد ) 100 مرة ثم يقول خذ حقي ممن ظلمني وتعدى علي ، فان الله ينتقم من الظالم بإذنه .
ومن كانت له حاجة يقول 100 مرة ( ياقهار ) في بيته أو في المسجد ويرفع يديه ويكشف رأسه يقضي الله حاجته ،
ومن سجد بعد صلاة الضحى ، وقال 7 مرات ياقهار أغناه الله عن الخلق بإذنه .
ومن نقش وفقه المريع في ورقة في شرف المريخ وحمله فلا يخاصم أحدا إلا غلبه وقهره بالحجة والبرهان .
وإذا تلاه إنسان بنية صادقة على ظالم وكرر الدعاء انتقم الله ممن ظلمه .

( 17 ) الوهاب :
الهبة أن تجعل ملكك لغيرك دون عوض ، ولها ركنان أحدهما التمليك ، والأخر بغير عوض. والواهب هو المعطى ، والوهاب مبالغة من الوهب ، والوهاب والواهب من أسماء الله الحسنى، يعطى الحاجة بدون سؤال ، ويبدأ بالعطية ، والله كثير النعم
عدده بالألف واللام ( 45 ) وبدونهما ( 14 )

خواصه :
من داوم على ذكره في سجوده بعد صلاة الضحى يسر الله له الغنى والقبول لدى الناس .
ومما جرب لحفظ الأيمان قراءة قوله تعالى ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا انك أنت الوهاب) 7 مرات عقب كل صلاة .
ومن ذكره مع اسمه تعالى ( الكريم ذي الطول ) أي ( ياوهاب ياكريم ذي الطول ) رزقه الله البركة في ماله وتجارته وعمره وشأنه كله ، كذلك يذكر مع اسم الله الكافي في البركة في كل شيء .
ومن تعسر عليه رزقه في عمله وحياته فليكثر من ذكره في كل وقت يفتح الله له أبواب الرزق سيما إذا كان مقترنا مع قراءة سورة يس صباح كل يوم لمدية 40 يوما فان الله يفتح له أبواب الرزق من حيث لا يحتسب .
وإذا نزل في وفق مربع في شرف زحل وكتب على ورقه وحمله قهر نفسه ومنعها من الشهوات الحيوانية المحرمة .

( 18 ) الرزاق :
الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ، ولا تقال إلا لله تعالى . والأرزاق نوعان، " ظاهرة " للأبدان " كالأكل ، و " باطنة " للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم ، والله إذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا ، ويدا منفقة متصدقة ، وإذا أحب عبدا أكثر حوائج الخلق إليه ، وإذا جعله واسطة بينه وبين عباده في وصول الأرزاق إليهم نال حظا من اسم الرزاق
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما أحد أصبر على أذى سمعه ..من الله ،يدّعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم ) ، وأن من أسباب سعة الرزق المحافظة على الصلاة والصبر عليها.

عدده بالألف واللام ( 339 ) وبدونهما ( 308 )

خواصه :
من ضاقت به الدنيا وقل رزقه وضعفت حيلته فعليه أن يكثر من ذكر هذا الاسم المبارك فان الله يفتح عليه أبواب الرزق ويرزقه من حيث لا يحتسب .
ومن داوم على تلاوته 20 مرة على الريق يرزقه الله الفهم في الأمور والعلم ، وإذا كان نبيها يطلعه الله على غوامض الأمور .
وإذا قرأه المسجون 100 مرة يسر الله إطلاق سراحه ، وإذا قرأه المريض كذا 100 مرة شافاه الله وعافاه من مرضه .
ومن نقشه في خاتم في ليلة النصف من شعبان وأكثر من ذكره أو اتخذه وردا يسر الله له أبواب الرزق من حيث لا يحتسب .

( 19 ) الفتاح :
الفتح ضد الغلق ، وهو أيضا النصر ، والاستفتاح هو الاستنصار ، والفتاح مبالغة في الفتح وكلها من أسماء الله تعالى .
الفتاح هو الذي بعنايته ينفتح كل مغلق ، وبهدايته ينكشف كل مشكل ، فتارة يفتح الممالك لأنبيائه ، وتارة يرفع الحجاب عن قلوب أوليائه ويفتح لهم الأبواب إلى ملكوت سمائها ، ومن بيده مفاتيح الغيب ومفاتيح الرزق ، وسبحانه يفتح للعاصين أبواب مغفرته ، و يفتح أبواب الرزق للعباد

عدده بالألف واللام ( 520 ) وبدونهما ( 489 )

خواصه :
من خواصه انه من قرأه بعد صلاة الفجر 71 مرة ، ويده على صدره طهر الله قلبه ويسر أمره بالفتح ونور قلبه برفع الحجاب ليبصر الحق ، وينار قلبه بأنوار المعرفة والفتح الإلهي .
ومن خواصه أيضا أن من اتخذه وردا لا يحتاج إلى شيء من أمور الدنيا أبدا ويغنيه الله عن الخلق بإذنه .
وله خواص عديدة مرتبطة ببعض الموافقات العددية والحرفية الواردة ببعض الآيات القرآنية الشريفة كآية الفتح ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) إذا وضعت في وفق مثلث أو مربع باسم حاملها وذكر عليها الآية بعددها واتخذ من هذا الاسم العظيم وردا له فتح الله عليه أبواب الرزق والمعرفة وأغناه بفضله عن غيره .

( 20 ) العليم :
العليم لفظ مشتق من العلم ، وهو أدراك الشيء بحقيقته ، وسبحانه العليم هو المبالغ في العلم ، فعلمه شامل لجميع المعلومات محيط بها ، سابق على وجودها ، لا تخفى عليه خافية ، ظاهرة وباطنة ، دقيقة وجليلة ، أوله وآخره ، عنده علم الغيب وعلم الساعة ، يعلم ما في الأرحام ، ويعلم ما تكسب كل نفس ، ويعلم بأي أرض تموت والعبد إذا أراد الله له الخير وهبه هبة العلم ، والعلم له طغيان أشد من طغيان المال ويلزم الإنسان ألا يغتر بعلمه ، روى أن جبريل قال لخليل الله إبراهيم وهو في محنته ( هل لك من حاجة ) فقال إبراهيم ( أما إليك فلا ) فقال له جبريل ( فاسأل الله تعالى ) فقال إبراهيم ( حسبي من سؤالي علمه بحالي ) . ومن علم أنه سبحانه وتعالى العليم أن يستحى من الله ويكف عن معاصيه ومن عرف أن الله عليم بحاله صبر على بليته وشكر عطيته وأعتذر عن قبح خطيئته

عدده بالألف واللام ( 181 ) وبدونهما ( 150 )

خواصه :
لهذا الاسم العظيم خواص كثيرة تخص العلم والفتح الإلهي فمن واظب على ذكر هذا الاسم الجليل فتح الله له أبواب العلم وانطقه بالحكمة وافهمه دقائق الأمور ، ويصلح ذكرا للطلاب.
وذكر بعض الأشياخ أن من واظب على ذكر ( ياعلام الغيوب ) إلى أن يغلب عليه حال ارتقت روحه إلى العلم العلوي وتحدث بالمغيبات . ومن داوم على ( ياعالم الغيب والشهادة ) دبر كل صلاة 100 مرة صار صاحب كشف بإذن الله .
ومن نقشه في صحيفة من الفضة في شرف المشتري وحملها رزقه الله الفهم في العلوم الشرعية والباطنية وانطقه بالمعرفة .

( 21 ) القابض :
القبض هو الأخذ ، وجمع الكف على شيء ، و قبضه ضد بسطه، الله القابض معناه الذي يقبض النفوس بقهره والأرواح بعدله ، والأرزاق بحكمته ، والقلوب بتخويفها من جلاله . والقبض نعمة من الله تعالى على عباده ، فإذا قبض الأرزاق عن إنسان توجه بكليته لله يستعطفه ، وإذا قبض القلوب فرت داعية في تفريج ما عندها ، فهو القابض الباسط
وهناك أنواع من القبض الأول : القبض في الرزق ، والثاني : القبض في السحاب كما قال تعالى ( الله الذي يرسل السحاب فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون ) ، الثالث : في الظلال والأنوار والله يقول ( ألم ترى إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ) ، الرابع : قبض الأرواح ، الخامس : قبض الأرض قال تعالى ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) ، السادس قبض الصدقات ، السابع: قبض القلوب

عدده بالألف واللام ( 1034 ) وبدونهما ( 1003 )

خواصه :
هذا الاسم العظيم ينفع للدعاء على الظلمة والجائرين ، لقبض شرهم عن الداعي أو لقبض أرواحهم ، وقد ورد عن احد الصالحين أن من كان له عدوا وقرأ هذا الاسم ثلاث ليالي بنية صادقة 1000 مرة فان العدو يصبح صديقا له ، أو يبتعد عنه ، أو يهلك .
وكذا من خواصه العظيمة أن من كتبه على أربعين يوما على قطعة صغيرة من الخبر بمقدار لقمة وأكلها صباح كل يوم فان الله يحفظه من الم الجوع .
واعلم أن هذا الاسم فيه سر الانتقام للضالين وله طرق حرفيه وعددية يظهر فيها السر وكلها لأذية العباد سيما الظالمين ونحن ارتأينا عدم ذكرها حتى لا يساء استخدامها ومن الله التوفيق.

( 22 ) الباسط :
بسط بالسين أو بالصاد هي نشره ، ومده ، وسره ، الباسط من أسماء الله الحسنى معناه الموسع للأرزاق لمن شاء من عباده ، وأيضا هو مبسط النفوس بالسرور والفرح ، وقيل : الباسط الذي يبسط الرزق للضعفاء ، ويبسط الرزق للأغنياء حتى لا يبقى فاقة ، ويقبضه عن الفقراء حتى لا تبقى طاقة يذكر اسم القابض والباسط معا ، لا يوصف الله بالقبض دون البسط، يعنى لا يوصف بالحرمان دون العطاء ، ولا بالعطاء دون الحرمان

عدده بالألف واللام ( 103 ) وبدونهما ( 72 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم البسط في كل شيء في العلم والجسم والرزق ، وقال الصالحون من ذكره بعد صلاة الضحى 10 مرات ولازم ذكره رزقه الله البسط في كل شيء ، ومن ذكره 10 مرات وهو رافع يديه إلى عنان السماء ثم مسح بهما وجهه فتح له باب من الغنى ، وهو ينفع الفقير والمحتاج فليتخذه وردا يقرأه بعدد صباح كل يوم عند خروجه من بيته ، ولو أضاف إليه اسم الله الودود كان أفضل في تسهيل الرزق وفتح أبواب الغنى له .
وقال البوني رحمه الله اعلم ( إن هذا الاسم لا يذكره خائف إلا أمن ، ولا حزين إلا سر ، ومن نقشه على خاتم في الساعة الأولى من يوم الجمعة وحمله كثر فرحه وسروره وأحبه كل من رآه . وإذا تلاه صاحب حالة بسط الله رزقه وأحيا قلبه بالمعارف )
ومن ذكره وقت السحر بسكون وهدوء واضعا كفي يديه على زجه بهذه الصيغة ( ياباسط ) 10 مرات لا يحتاج إلى احد أبدا وينجو من الغم والهم بإذن الله .
[/quote]



( 23 ) الخافض :
الخافض: الخفض ضد الرفع ، وهو الانكسار واللين ، الله الخافض الذي يخفض بالإذلال أقواما ويخفض الباطل ، والمذل لمن غضب عليه ، ومسقط الدرجات لمن استحق
وعلى المؤمن أن يخفض عنده إبليس وأهل المعاصي ، وأن يخفض جناح الذل من الرحمة لوالديه والمؤمنين

عدده بالألف واللام ( 1612 ) وبدونهما ( 1581 )

خواصه :
من قرأه 500 مرة قضيت حاجته وكفي همه .
ومن كرره 1000 مرة امن من جميع الأعداء .
ومن خواص هذا أسم انه يصلح للدعاء على الظالم والفاجر ، ومن قرأه بعدد في جوف الليل بنية خالصة على عدوه أهلكه الله أو كفاه شره .

( 24 ) الرافع :
الرافع سبحانه هو الذي يرفع أوليائه بالنصر ، ويرفع الصالحين بالتقرب ، ويرفع الحق ، ويرفع المؤمنين بالإسعاد والرفع يقال تارة في الأجسام الموضوعة إذا أعليتها عن مقرها ، كقوله تعالى ( الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ) ، وتارة في البناء إذا طولته كقوله تعالى ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ) ، وتارة في الذكر كقوله تعالى (ورفعنا لك ذكرا " ) ، وتارة في المنزلة إذا شرفتها كقوله تعالى ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات (

عدده بالألف واللام ( 364 ) وبدونهما ( 333 )

خواصه :
هذا الاسم الجليل له خواص الرفع في الشأن والمنصب والوجاهة بين الناس ، فمن اتخذه وردا وأكثر من ذكره بدون عدد أعلا اله قدره وجعله من المقربين .
ومن قرأه 70 مرة أمن من الظلمة والمتمردين .
ومن قرأه 440 مرة في يوم الاثنين أو في ليلة الجمعة بعد صلاة المغرب أو بعد صلاة العشاء كانت له هيبة عظيمة بين الخلائق .


( 25 ) المعز :
المعز هو الذي يهب العز لمن يشاء ، الله العزيز لأنه الغالب القوى الذي لا يغلب ، وهو الذي يعز الأنبياء بالعصمة والنصر ، ويعز الأولياء بالحفظ والوجاهة ، ويعز المطيع ولو كان فقيرا ، ويرفع التقى ولو كان عبد حبشيا وقد اقترن اسم العزيز باسم الحكيم ..والقوى..وذي الانتقام ..والرحيم ..والوهاب..والغفار والغفور..والحميد..والعليم..والمقتدر..والجبار . وقد ربط الله العز بالطاعة، فهي طاعة ونور وكشف حجاب ، وربط سبحانه الذل بالمعصية ، فهي معصية وذل وظلمة وحجاب بينك وبين الله سبحانه، والأصل في إعزاز الحق لعباده يكون بالقناعة ، والبعد عن الطمع


عدده بالألف واللام ( 148 ) وبدونهما ( 117 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم العز والهيبة فيكون ذاكره معززا بعز من الله ومهابا من الله بين خلقه وعباده .
ومن قرأه بعد صلاة المغرب ليلة الاثنين أو ليلة الجمعة 40 مرة أسكن الله في قلوب الخلق هيبته .

المذل :
الذل ما كان عن قهر ، والدابة الذلول هي المنقادة غير متعصبة ، والمذل هو الذي يلحق الذل بمن يشاء من عباده ، إن من مد عينه إلى الخلق حتى أحتاج إليهم ، وسلط عليه الحرص حتى لا يقنع بالكفاية ، واستدرجه بمكره حتى اغتر بنفسه ، فقد أذله وسلبه ، وذلك صنع الله تعالى ، يعز من يشاء ويذل من يشاء والله يذل الإنسان الجبار بالمرض أو بالشهوة أو بالمال أو بالاحتياج إلى سواه ، ما أعز الله عبد بمثل ما يذله على ذل نفسه ، وما أذل الله عبدا بمثل ما يشغله بعز نفسه ، وقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

عدده بالألف واللام ( 801 ) وبدونهما ( 770 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم الدعاء على كل ذي بغي وفساد وكذا كل حاسد فلو تلي على فاسد أو حاسد أوقف عنه بغيه وحسده عنه .
ومن قرأه 75 مرة ويصلي بعده ركعتين ويدعو في سجوده بنية خالصة يستجيب الله له بأنه تعالى .
ومن استصعب عليه أمر من أمور الدنيا فليكثر من ذكره فإن الله يذله له هذا الأمر .
ومن اتخذه وردا بعد صوم ثلاثة أيام آخرها الجمعة ، وامسك يوم الجمعة عن الفطر وصلى ركعتين ، وذكر الاسم 100 مرة بعد قراءة سورة الفاتحة وإذا سجد فعل ذلك أيضا وكذا يفعل في الركعة الثانية وبعد انتهاء صلاته يذكر الاسم 1000 مرة ويوق ( يامذل أذل لي فلانا بن فلانة ) فانه يذل له ولا يخافه في أمر من أمور الدنيا بإذن الله.

( 27 ) السميع :
الله هو السميع ، أي المتصف بالسمع لجميع الموجودات دون حاسة أو آلة ، هو السميع لنداء المضطرين ، وحمد الحامدين ، وخطرات القلوب وهواجس النفوس ،و مناجاة الضمائر ، ويسمع كل نجوى ، ولا يخفى عليه شيء في الأرض أو في السماء ، لا يشغله نداء عن نداء، ولا يمنعه دعاء عن دعاء وقد يكون السمع بمعنى القبول كقول النبي عليه الصلاة والسلام :
( اللهم إني أعوذ بك من قول لا يسمع ) ، أو يكون بمعنى الإدراك كقوله تعالى ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) . أو بمعنى فهم وعقل مثل قوله تعالى ( لا تقولوا راعنا قولوا نظرنا واسمعوا ) ، أو بمعنى الانقياد كقوله تعالى ( سماعون للكذب) وينبغي للعبد أن يعلم أن الله لم يخلق له السمع إلا ليسمع كلام الله الذي أنزله على نبيه فيستفيد به الهداية ، إن العبد إذا تقرب إلى ربه بالنوافل أحبه الله فأفاض على سمعه نورا تنفذ به بصيرته إلى ما وراء المادة .

عدده بالألف واللام ( 211 ) وبدونهما ( 180 )

خواصه :
من كان في شك من نفسه فعليه من الإكثار من ذكر هذا الاسم المبارك حتى يستشعر أن الله سميع لأقواله وأفعاله .
ومن قرأه يوم الخميس بعد صلاة الضحى 500 مرة وكان مداوما على ذلك يكون مجاب الدعوة .
ومن كان يشتكي من ثقل في السمع فليكثر من ذكره فانه يشفى ويعاد له السمع بإذن الله .
ومن نقشه في خاتم في شرف القمر وأكثر من ذكره كان مسموع القول ويصلح ذكرا للخطباء والوعاظ .
ويحبب العلماء والصالحون الافتتاح بأي دعاء بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أن يقول الداعي ( ياسميع يابصير ) ويكرر من ذكر هذين الأسمين ثم يدعو بما يريد .

( 28 ) البصير :
البصر هو العين ، أو حاسة الرؤية ، والبصيرة عقيدة القلب ، والبصير هو الله تعالى ، يبصر خائنة الأعين وما تخفى الصدور ، الذي يشاهد الأشياء كلها ، ظاهرها وخافيها ، البصير لجميع الموجدات دون حاسة أو آلة وعلى العبد أن يعلم أن الله خلق له البصر لينظر به إلى الآيات وعجائب الملكوت ويعلم أن الله يراه ويسمعه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تره فإنه يراك ) ، روى أن بعض الناس قال لعيسى بن مريم عليه السلام: هل أجد من الخلق مثلك ، فقال : من كان نظره عبرة ، ويقظته فكره ، وكلامه ذكرا فهو مثلى

عدده بالألف واللام ( 233 ) وبدونهما ( 202 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن ذاكره يتنزه سمعه وبصره عن الحرام وعن كل ما نهي عنه.
ومن قرأه قبل صلاة الجمعة 100 مرة وداوم على ذلك فتح الله بصيرته ووفقه للعمل الصالح.
ومن تلاه 100 مرة بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح من يوم الجمعة خصه الله بنظر العناية.
ومن أكثر من ذكره شفى الله بصره من ضعف البصر ، ويفضل أن يقول الذاكر له بعد أن ينتهي من ذكره ( اللهم ياسميع يابصير متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني ).
ومن اتخذه وردا كل ليلة وداوم عليه يقرأه حتى ينام فان الله يفتح بصيرته ويطلعه على أسرار كثيرة بفضله وكرمه .


( 29 ) الحكم :
الحكم لغويا بمعنى المنع ، والحكم اسم من السماء الله الحسنى ، هو صاحب الفصل بين الحق والباطل ، والبار والفاجر ، والمجازى كل نفس بما عملت ، والذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ، المميز بين الشقي والسعيد بالعقاب والثواب . والله الحكم لا راد لقضائه ، ولا راد لقضائه ، ولا معقب لحكمه ، لا يقع في وعده ريب ، ولا في فعله غيب ، وقال تعالى : واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( من عرف سر الله في القدر هانت عليه المصائب ) ، وحظ العبد من هذا الاسم الشريف أن تكون حاكما على غضبك فلا تغضب على من أساء إليك ، وأن تحكم على شهوتك إلا ما يسره الله لك ، ولا تحزن على ما تعسر ، وتجعل العقل تحت سلطان الشرع ، ولا تحكم حكما حتى تأخذ الأذن من الله تعالى الحكم العدل

عدده بالألف واللام ( 99 ) وبدونهما ( 68 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن تاليه في جوف الليل باستمرار حتى ينجذب من تلاوته فان الله يجعل باطنه محلا للأسرار الإلهية .
ومن اتخذه وردا وأكثر من ذكره نفذت كلمته لدى الناس وكان مطاعا لديهم ، ويصلح ذكرا للحكام وأصحاب المناصب .

( 30 ) العدل :
العدل من أسماء الله الحسنى ، هو المعتدل ، يضع كل شيء موضعه ، لينظر الإنسان إلى بدنه فإنه مركب من أجسام مختلفة، هي: العظم.. اللحم .. الجلد ..، وجعل العظم عمادا.. واللحم صوانا له .. والجلد صوانا للحم ، فلو عكس الترتيب وأظهر ما أبطن لبطل النظام ، قال تعالى ( بالعدل قامت السموات والأرض ) ، هو العدل الذي يعطى كل ذي حق حقه ، لا يصدر عنه إلا العدل ، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله ، وقال تعالى ( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) ، وحظ العبد من اسم العدل أن يكون وسطا بين طرفي الإفراط والتفريط ، ففي غالب الحال يحترز عن التهور الذي هو الإفراط ، والجبن الذي هو التفريط ، ويبقى على الوسط الذي هو الشجاعة ، وقال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس )

عدده بالألف واللام ( 135 ) وبدونهما ( 104 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن تاليه يخضع كل عضو من أعضائه تحت سلطان العقل والدين ، فنظره عبره ونطقه حكمة ، وفعله خير .
ومن قرأه أو كتبه على 20 لقمة من الخبز ليلة الجمعة وأكل ذلك سخر الله له جميع القلوب.
ومن أسرار هذا الاسم أن من قرأه على ظالم ودعا به عليه أهلكه الله.
وإذا أكثر من ذكره حاكم أو قاض ألهمه الله العدل في رعيته وحمه بين الناس .


( 31 ) اللطيف :
اللطيف في اللغة لها ثلاث معاني الأول : أن يكون عالما بدقائق الأمور ، الثاني : هو الشيء الصغير الدقيق ، الثالث : أطيف إذا رفق به وأوصل إليه منافعه التي لا يقدر على الوصول إليها بنفسه . واللطيف بالمعنى الثاني في حق الله مستحيل ، وقوله تعالى ( الله لطيف بعباده ) يحتمل المعنيين الأول والثالث ، وإن حملت الآية على صفة ذات الله كانت تخويفا لأنه العالم بخفايا المخالفات بمعنى قوله تعالى ( يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ) . والله هو اللطيف الذي اجتمع له الرفق في العقل ، والعلم بدقائق الأمور وإيصالها لمن قدرها له من خلقه ، في القرآن في أغلب الأحيان يقترن اسم اللطيف باسم الخبير فهما يتلاقيان في المعنى

عدده بالألف واللام ( 160 ) وبدونهما ( 129 )

خواصه :
خواص هذا الاسم كثيرة ومن بينها أن يتخلق بالرفق واللين بعباد الله ، فيتلطف معهم باللطف من القول .
ومن ذكره بعدده ( 129 ) أو 100 مرة أو 133 مرة تداركه اللطف ووسع الله عليه ما ضاق من أمره .
ومن قرأه بياء النداء ( يالطيف ) 160 مرة وقرأ معه قوله تعالى ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخير ) أمن من الخوف .
وإذا قرأه مريض بنية الشفاء مع آيات الشفاء شافاه الله وخفف عنه من مرضه وكذا فرج كربه.
وإذا قرأ 80 مرة بنية قضاء الحاجة وتوجه لهدفه وحاجته قضيت بإذن الله .
واعلم أن هذا الاسم العظيم فيه فوائد وخواص لتفريج الكروب وزوال الهموم في أوقات الشدائد وينفع المسجونين والمأسورين وله خواص عظيمة لو ذكرناها لطال بنا الحديث ونحن منهجنا الاختصار قدر الإمكان بما لايؤثر على النص ومن الله التوفيق .



يتبع


توقيع علي الجابري santa :albino: sunny king queen jocolor






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي الجابري
نائب رئيس الوزراء
نائب رئيس  الوزراء


المزاجك اليوم:
 مساهماتي مساهماتي: 101
الابراج: العقرب
نقاط: 48604
السٌّمعَة: 101
تاريخ الميلاد: 05/11/1997
تاريخ التسجيل: 03/08/2010
العمر: 17

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى وشرحها كامله    13/12/10, 05:26 pm

( 32 ) الخبير :
الله هو الخبير ، الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، ولا تتحرك حركة إلا يعلم مستقرها ومستودعها . والفرق بين العليم والخبير ، أن الخبير يفيد العلم ، ولكن العليم إذا كان للخفايا سمى خبيرا . ومن علم أن الله خبير بأحواله كان محترزا في أقواله وأفعاله واثقا أن ما قسم له يدركه ، وما لم يقسم له لا يدركه فيرى جميع الحوادث من الله فتهون عليه الأمور ، ويكتفي باستحضار حاجته في قلبه من غير أن ينطق لسانه

عدده بالألف واللام ( 843 ) وبدونهما ( 812 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم المبارك أن ذاكره ومتخذه وردا يكون خبيرا في عوالم نفسه وحتى في عوالم الناس ، فيزدجر عن كل المحرمات .
وإذا ذكره الإنسان سبعة أيام أتته روحانية من عند الخبير ، فتخبره بكل خبر يريده ،
وإذا ذكره الإنسان قبل نومه بعدد 812 مرة ووضع وفقه المربع الحرفي تحت وسادته وضمر على شيء في قلبه يراه في المنام ، وهو من المجربات .
وهذا الاسم العظيم يصلح للكشف ومعرفة المجهول من الأمور لمن اتخذه وردا وداوم عليه ولمن وضع وفقه المربع في شرف عطارد حمله أو وضعه تحت وسادته أثناء النوم والله اعلم.

( 33) الحليم
الحليم لغويا : الأناة والتعقل ، والحليم هو الذي لا يسارع بالعقوبة ، بل يتجاوز الزلات ويعفو عن السيئات.
الحليم من أسماء الله الحسنى بمعنى تأخيره العقوبة عن بعض المستحقين ثم يعذبهم ، وقد يتجاوز عنهم ، وقد يعجل العقوبة لبعض منهم وقال تعالى ( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ) . وقال تعالى عن سيدنا إبراهيم ( إن إبراهيم لحليم آواه منيب ) ، وعن إسماعيل ( فبشرناه بغلام حليم ) . وروى أن إبراهيم عليه السلام رأى رجلا مشتغلا بمعصية فقال اللهم أهلكه فهلك ، ثم رأى ثانيا وثالثا فدعا فهلكوا ، فرأى رابعا فهم بالدعاء عليه فأوحى الله إليه : قف يا إبراهيم فلو أهلكنا كل عبد عصا ما بقى إلا القليل ، ولكن إذا عصى أمهلناه ، فإن تاب قبلناه ، وإن أصر أخرنا العقاب عنه ، لعلمنا أنه لا يخرج عن ملكنا

عدده بالألف واللام ( 119 ) وبدونهما ( 88 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن ذاكره ومتخذه وردا يزينه الله بزينة الحلم وهو من محاسن الأخلاق .
وإذا اتخذه الرئيس والمسئول وصاحب الجاه والمنصب ذكرا لتصف بالحلم في رئاسته وحكمه ومسؤوليته ، وكان مقبول القول لدى رعيته وموظفيه ، وكان وافر الحرمة وثابت الجنان .
ومن كتبه على ورقة وغسلها ورش مزرعته وزرعه بذلك الماء يقيه الله من كل آفة بإذن الله.
ومن أراد أن يكظم غيظ حاكم أو مسئول فليقرأه 100 مرة عليه فيتبدل غضب السلطان إلى حلم .
وإذا تلي على المريض سورة الفاتحة مرة واحدة والاسم 21 مرة ونفخ به على المريض شافاه الله .

( 34 ) العظيم :
العظيم لغويا بمعنى الضخامة والعز والمجد والكبرياء ، والله العظيم أعظم من كل عظيم لأن العقول لا يصل إلى كنه صمديته ، والأبصار لا تحيط بسرادقات عزته ، وكل ما سوى الله فهو حقير بل كالعدم المحض ، وقال تعالى ( فسبح باسم ربك العظيم ) وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب : ( لا إله إلا الله العظيم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش العظيم ) . قال تعالى : ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ( وحظ العبد من هذا الاسم أن من يعظم حرمات الله ويحترم شعائر الدين ، ويوقر كل ما نسب إلى الله فهو عظيم عند الله وعند عباده

عدده بالألف واللام ( 1051 ) وبدونهما ( 1020 )

خواصه :
من خواص هذه الاسم المبارك أن تاليه يلبسه الله لباس العز والهيبة والعظمة .
وإذا قرأه الخائف من السلطان والحاكم 12 مرة وينفخ على نفسه فانه يأمن من بطشه وشره .

( 35 ) الغفور :
الغفور من الغفر وهو الستر ، والله هو الغفور بغفر فضلا وإحسانا منه ، هو الذي إن تكررت منك الإساءة وأقبلت عليه فهو غفارك وساترك ، لتطمئن قلوب العصاة ، وتسكن نفوس المجرمين ، ولا يقنط مجرم من روح الله فهو غافر الذنب وقابل التوبة
والغفور .. هو من يغفر الذنوب العظام ، والغفار .. هو من يغفر الذنوب الكثيرة . وعلم النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق الدعاء الأتي : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فأغفر لى مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم


عدده بالألف واللام ( 1327 ) وبدونهما ( 1296 )

خواصه :
من خواصه أن ذاكره يتغمده الله برحمته فيغفر له ذنوبه ولو بلغت عنان السماء وهو ذكر مهم لكل مسلم يوميا يذكر 100 مرة على اقل تقدير لأهميته في حياة المسلم ولدرئه عنه الخطايا والآثام التي يتعرض لها الإنسان المسلم في حياته اليومية . .
كذا من خواصه انه يخفف غضب الملوك وأصحاب السلاطين ونجاه الله مما يخاف .
وإذا كتب في أناء 3 مرات ويغسل بالماء ويشربه المحموم يبرأ بإذن الله .
وكذا من خواصه انه من مرض أو أصابه وجع احصر في البول يكتبه ( الغفور ) على 3 ورقات صغيرة ثلاث اسطر في كل واحدة : ياغفور ياغفور في الأولى والثانية والثالثة ثم يبلعهن يشفيه الله منه ، كذلك ياغفار ياغفار ياغفار في كل واحدة ، والله اعلم .

( 36 ) الشكور:
الشكر في اللغة هي الزيادة ، يقال شكر في الأرض إذا كثر النبات فيها ، والشكور هو كثير الشكر ، والله الشكور الذي ينمو عنده القليل من أعمال العبد فيضاعف له الجزاء ، وشكره لعبده هي مغفرته له ، يجازى على يسير الطاعات بكثير الخيرات ، ومن دلائل قبول الشكر من العبد الزيادة في النعمة ، وقال تعالى ( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)، والشكر من الله معناه أنه تعالى قادرا على إثابة المحسنين وهو لا يضيع أجر من أحسن عملا

عدده بالألف واللام ( 557 ) وبدونهما ( 526 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن ذاكره يتخلق بخلق الشكر لله ثم للوالدين ، ويكون من الذين يحسنون عملا في الدنيا ليكون له رصيدا في الآخرة .
ومن قرأه 41 مرة على ماء ومسح به على عينيه ويشرب منه عشية كل يوم يجد في ذلك بركة عظيمة بشفاء صدره وبدنه ، ويقوي الله بصره ويختفي عنه ضعف البصر .
ومن أعظم أسراره لذوي التحقيق أن متخذه وردا كل يوم بعدده أو أكثر يفتح الله عليه أبواب الرزق ويذيقه من نعمته وفضله .
ومن قرأه 40 مرة على ماء وشربه فان همومه تزول بإذن الله .

( 37 ) العـلي :
العلو هو ارتفاع المنزلة ، والعلي من أسماء التنزيه ، فلا تدرك ذاته ولا تتصور صفاته أو إدراك كماله ، والفرق بين العلى .. والمتعالي أن العلى هو ليس فوقه شيء في المرتبة أو الحكم ، والمتعالي هو الذي جل عن إفك المفترين ، والله سبحانه هو الكامل على الإطلاق فكان أعلى من الكل وحظ العبد من الاسم هو ألا يتصور أن له علوا مطلقا ، حيث أن أعلى درجات العلو هي للأنبياء ، والملائكة ، وعلى العبد أن يتذلل بين يدي الله تعالى فيرفع شأنه ويتعالى عن صغائر الأمور

عدده بالألف واللام ( 141 ) وبدونهما ( 110 )

خواصه :
هذا الاسم العظيم له خاصية العلو في المقامات والرفعة في علو الشأن ، ويكرم الله وجهه عن التذلل لغير الله وأن الله يؤتيه الحكمة ، ويعلمه دقائق العلوم ، وهو سر بديع للمشايخ والكبراء وطلاب العلم والأنوار وإذا أضيف إليه اسم الجلالة الله وذكر بهذه الصيغة ( يالله ياعليم ) كان من أقوى الأذكار في اكتساب خصائص ما ذكرنا .
ولهذا الاسم دعاء عظيم ومن يدعوا به الله فانه ينجو من العذاب ومن الشدة وهو هذا ( اللهم ياعالم الخفيات رفيع الدرجات ذا العرش يلقي الروح على من يشاء من عباده ، غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ذا الطول لا إله إلا أنت )
ومن داوم على ذكره فإن منزلته بين الناس ترتفع .
ومن أراد زيادة ثروته وتحسين أوضاعه ، عليه أن يقرأه 121 مرة في اليوم ويطلب من الله زيادة الرفعة والغنى في الحياة فان الله يحقق له ذلك بفضله .
ومن كتبه في خاتم من ذهب وبخره بعود وعنبر في شرف القمر ولبسه فكل من رآه ذل وخضع له ، وقد اتخذه بعض الملوك الصالحين وردا فثبت ملكهم وحكمهم .

( 38 ) الكبير :
الكبير هو العظيم ، والله تعالى هو الكبير في كل شيء على الإطلاق وهو الذي مبر وعلا في "ذاته" و "صفاته" و"أفعاله" عن مشابهة مخلوقاته ، وهو صاحب كمال الذات الذي يرجع إلى شيئين الأول : دوامه أزلا وأبدا ، والثاني :أن وجوده يصدر عنه وجود كل موجود ، وجاء اسم الكبير في القرآن خمسة مرات .أربع منهم جاء مقترنا باسم ( العلى ( والكبير من العباد هو التقى المرشد للخلق ، الصالح ليكون قدوة للناس ، يروى أن المسيح عليه السلام قال: من علم وعمل فذلك يدعى عظيما في ملكوت السموات


عدده بالألف واللام ( 263 ) وبدونهما ( 232 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم علو الشأن والمقام ، وإذلال نفسه لهيبة الكبير المتعال ، وهو من أذكار الملوك إذا أكثروا من ذكره خضعت لهم الرقاب .
ولهذا الاسم خاصية عظيمة جدا تحفى على الكثيرين من الناس وهي أن المعزول عن الوظيفة أو العمل أو المرتبة ، يذكره سبعة أيام في كل يوم 1000 مرة وهو صائم فنه يرجع إلى مرتبته .
ومن داوم عليه كان كبيرا في عالم الظاهر والباطن خصوصا لم ملك تصريفه.
وكذا من أكثر من ذكره صغر الله له عباد الله وخلقه ، ولا يراه أحدا إلا أهابه .
كذا من أكثر من ذكره كل يوم 111 مرة في اليوم واتخذه وردا فان الله يوسع عليه من رزقه ويفتح عليه أبواب الغنى ويرزقه الله الرفعة في الحياة . [/color][/quote]


توقيع علي الجابري santa :albino: sunny king queen jocolor






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي الجابري
نائب رئيس الوزراء
نائب رئيس  الوزراء


المزاجك اليوم:
 مساهماتي مساهماتي: 101
الابراج: العقرب
نقاط: 48604
السٌّمعَة: 101
تاريخ الميلاد: 05/11/1997
تاريخ التسجيل: 03/08/2010
العمر: 17

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى وشرحها كامله    13/12/10, 05:29 pm

( 39 ) الحفيظ :
الحفيظ في اللغة هو صون الشيء من الزوال ، والله تعالى حفيظ للأشياء بمعنى أولا :أنه يعلم جملها وتفصيلها علما لا يتبدل بالزوال ، وثانيا :هو حراسة ذات الشيء وجميع صفاته وكمالاته عن العدم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا أويت إلى فراشك فأقرأ آية الكرسي ، لايزال عليك الله حارس ) ، وحظ العبد من الاسم أن يحافظ على جوارحه من المعاصي ، وعلى قلبه من الخطرات وأن يتوسط الأمور كالكرم بين الإسراف والبخل

عدده بالألف واللام ( 1029 ) وبدونهما ( 998 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن ذاكره يكون محفوظا من قبل الله في قلبه وجوارحه من نزعات الشياطين وشهوات النفس ، ومن ناحية أخرى يكون محفوظا من أقدار الله في الحياة .
وهو لذوي الخواص من عباد الله الصالحين أنهم لو ذكروه ناموا مع السباع والحيات بدون ان يصيبهم من أذاها شيء .
وإذا تلاه الخائف في سفره امن من مكر الله وأخطار الطريق وكذا الخائف من العدو وكل شيء .
ومن قرأه قبل أن يخرج من بيته بضع مرات وقال ( ياحفيظ احفظني ) 3 مرات وقرء آية الكرسي كان في حفظ الله حتى يرجع لبيته .
ومن نقشه في صفيحة من قصدير في شرف المشتري فلا توضع في مكان إلا حفظه الله .
ومن كتب وفقه في وقت سعيد بمسك وزعفران وحمله في كتفه الأيمن مع تحويطة بالاسم 100 مرة بدون نقاط وحمله معه وتلا الاسم كان في حفظ الله من الغرق والحرق والسلاح ومن شر الدواب وشر كل ذي شر .
وله خواص كثيرة وعديدة كلها تتعلق بالحفظ ونحن منهجنا الاختصار فمن أراد الإطالة فليراجعها .

( 40 ) المقيت :
القوت لغويا هو ما يمسك الرمق من الرزق ، والله المقيت بمعنى هو خالق الأقوات وموصلها للأبدان وهى:الأطعمة والى القلوب وهى :المعرفة ، وبذلك يتطابق مع اسم الرزاق ويزيد عنه أن المقيت بمعنى المسئول عن الشيء بالقدرة والعلم ، ويقال أن الله سبحانه وتعالى جعل أقوات عباده مختلفة فمنهم من جعل قوته الأطعمة والأشربة وهم:الآدميون والحيوانات ، ومنهم من جعل قوته الطاعة والتسبيح وهم:الملائكة ، ومنهم من جعل قوته المعاني والمعارف والعقل وهم الأرواح وحظ العبد من الاسم ألا تطلب حوائجك كلها إلا من الله تعالى لأن خزائن الأرزاق بيده ، ويقول الله لموسى في حديثه القدسي : يا موسى اسألني في كل شيء حتى شراك نعلك وملح طعامك


عدده بالألف واللام ( 581 ) وبدونهما ( 550 )

خواصه :
من هذا السم العظيم الذي لا يعرفها العديد من المسلمين ان ذاكره يرزق بسر التغذية بنور المعرفة ونور العلم .
ومن كتبه على كوز ماء وقراه عليه 7 مرات وشرب منه أمن من الوحشة في السفر وخصوصا أن إليه سور لإيلاف قريش صباحا ومساءا فإنها صحيحة مجربة .
كما أن ذاكره لا يشعر بألم الجوع .
ومن كتبه بمسك وزعفران في إناء طاهر وكتب معه بعض الآيات الكريم التي تدل على إصلاح النفس وإصلاح ذات البين وقرأ عليه الاسم 77 مرة وأسقاه للإنسان السيئ الخلق يصبح حسن الخلق بإذن الله .

( 41 ) الحسيب :
الحسيب في اللغة هو المكافئ.والاكتفاء.والمحاسب. والشريف الذي له صفات الكمال ، والله الحسيب بمعنى الذي يحاسب عباده على أعمالهم ، والذي منه كفاية العبادة وعليه الاعتماد ، وهو الشرف الذي له صفات الكمال والجلال والجمال . ومن كان له الله حسيبا كفاه الله ، ومن عرف أن الله تعالى يحاسبه فإن نفسه تحاسبه قبل أن يحاسب


عدده بالألف واللام ( 111 ) وبدونهما ( 80 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم أن ذاكره يكفيه الله شر ما يهمه من أمر دينه ودنياه ، وكان مقضي الحاجة .
ومن قرأه قبل شروق الشمس وقبل غروبها 77 مرة أو 99 مرة بلفظ حسبي الحسيب فان الله يؤمنه قبل الأسبوع وتكون البداية في القراءة يوم الخميس قبل طلوع الشمس .
وله خواض عظيمة سيما إذا أضيف في الذكر بآية ( حسبي الله ونعم الوكيل ) فقد ألف فيها الشيخ الجليل سيدي أبو الحسن الشاذلي كتابا اسمه السر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل ، وهو من أهم الكتب في ذكر خواص هذه الآية التي تشتمل على هذا الاسم المبارك .
فمن قرأه مضافا بآية ( حسبي الله ونعم الوكيل ) 450 مرة وكل 50 مرة تقول الله أنت حسبي على من ظلمي وتذكره وتكرر ذلك 7 أيام فإن الله ينتقم من الظالم وهو من المجربات .
ومن نقشه على خاتم عقيق في شرف الزهرة أو ساعتها الأولى من يوم الجمعة ولبسه وهو ذاكر الاسم بعدده كل يوم فانه لا يقع عليه بصر احد إلا أحبه وأطاعه ومال إليه بقلبه .

( 42 ) الجليل :
الجليل هو الله ، بمعنى الغنى والملك والتقدس والعلم والقدرة والعزة والنزاهة ، إن صفات الحق أقسام صفات جلال : وهى العظمة والعزة والكبرياء والتقديس وكلها ترجع إلى الجليل ، وصفات جمال : وهى اللطف والكرم والحنان والعفو والإحسان وكلها ترجع إلى الجميل ، وصفات كمال : وهى الأوصاف التي لا تصل إليها العقول والأرواح مثل القدوس ، وصفات ظاهرها جمال وباطنها جلال مثل المعطى ، وصفات ظاهرها جلال وباطنها جمال مثل الضار ، والجليل من العباد هو من حسنات صفاته الباطنة أما جمال الظاهر فأقل قدرا

عدده بالألف واللام ( 104 ) وبدونهما ( 73 )

خواصه :
هذا الاسم المبارك له خاصية تحسين الصفات الباطنة للإنسان ويكون جليل القدر ، عظيم الشأن ، وفيه سر لطلاب الهيبة والجلال .
ومن ذكره أو كتبه بمسك وزعفران وحمله فله نفس الخواص التي ذكرناها آنفا .
ومن أكثر من ذكره واتخذه وردا بعدده يوميا رزقه الله الهيبة في قلوب الناس وهابه كل من رآه .
ومن رسمه في صحيفة معدنية وحمله بعد أن يقرأ عليه الاسم بعدده قهر الله عنه كل جبار عنيد .
ومن نقشه على خاتم عقيق في شرف الزهرة أو ساعتها الأولى من يوم الجمعة ولبسه وهو ذاكر الاسم عدده كل يوم فانه لا يقع عليه بصر احد إلا أحبه وأطاعه ومال إليه بقلبه .

( 43 ) الكريم :
الكريم في اللغة هو الشيء الحسن النفيس ، وهو أيضا السخي الفتاح ، والفرق بين الكريم والسخي أن الكريم هو كثير الإحسان بدون طلب ، والسخي هو المعطى عند السؤال ، والله سمى الكريم وليس السخي فهو الذي لا يحوجك إلى سؤال ، ولا يبالى من أعطى ، وقيل هو الذي يعطى ما يشاء لمن يشاء وكيف يشاء بغير سؤال ، ويعفو عن السيئات ويخفى العيوب ويكافئ بالثواب الجزيل العمل القليل وكرم الله واسع حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة ، وآخر أهل النار خروجا منها ، رجلا يؤتى فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه ، فيقال عملت يوم كذا ..كذا وكذا ، وعملت يوم كذا..كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر ،وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه ،فيقال له :فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول : رب قد عملت أشياء ما أراها هنا ) وضحك الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه

عدده بالألف واللام ( 301 ) وبدونهما ( 207 )

خواصه :
خواص هذه الاسم تتعلق بالكرم والوفاء والعفو ومكارم الأخلاق .ورزقه الله من غير تعب ولا تمسه فاقه إلا ويعقبها الفرج بإذن الله .
ومن أكثر من ذكره عند النوم دائما أوقع الله في القلوب إكرامه .
وإذا لازم الذاكر له مع اسمه ذي الطول الوهاب ( ياكريم ذا الطول ياوهاب ) ظهرت البركة في أسبابه وأحواله .
ومن نقش هذه الأسماء ( الكريم ذي الطول الوهاب ) وحملها لم يدر كيف تتيسر له المطالب من غير عسر ولا مشقة .




( 44 ) الرقيب :
الرقيب في اللغة هو المنتظر والراصد، والرقيب هو الله الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء ، ويقال للملك الذي يكتب أعمال العباد ( رقيب ) ، وقال تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ، الله الرقيب الذي يرى أحوال العباد ويعلم أقوالهم ، ويحصى أعمالهم ، يحيط بمكنونات سرائرهم ، والحديث النبوي يقول ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )، وحظ العبد من الاسم أن يراقب نفسه وحسه ، وأن يجعل عمله خالص لربه بنية طاهرة .

عدده بالألف واللام ( 343 ) وبدونهما ( 312 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم أن ذاكره يعلم بان الله رقيب عليه فيمتنع عن فعل المعاصي ، وكان محفوظا في جميع حركاته وسكناته وجميع تصرفاته .
وإذا قرأته التي تخاف على جنينها في بطنها 7 مرات امن ت من الخوف عليه .
وكذا من أراد السفر يضع يده على رقبة من يخاف عليه النكر من أهل أو ولد ويقرأه 7 مرات فأنه يأمن عليه من ذلك بإذن الله .
ومن كتبه في شرف القمر وحمله يجد الحفظ والعصمة باطنا وظاهرا .
ولهذا الاسم سر عظيم للروحانيين وقد جربتاه ونجح بشرط اليقين والصدق وهو انه من أتخذه ذكرا ووردا لمدة 40 يوما بصوم ورياضة ، وإذا لم يستطع الصوم فبرياضة وعدم تناول كل ذي روح أو ما خرج من روح وعدم الاختلاط مع الناس أو التقليل من الاختلاط معهم ، وذكره كل يوم بعدد 4440 مرة ، فإذا أتم الرياضة بالعدد والأيام المذكورة ، يمتلك خاصيته وهي إذا دخل على بيت أو مكان به طلسم ينحل بإذن الله بمجرد قراءة الاسم مرة واحدة أو أكثر

( 25 ) المجيب :
المجيب في اللغة لها معنيان ، الأول الإجابة ، والثاني أعطاء السائل مطلبه ، وفى حق الله تعالى المجيب هو مقابلة دعاء الداعين بالاستجابة ، وضرورة المضطرين بالكفاية ، المنعم قبل النداء ، ربما ضيق الحال على العباد ابتلاء رفعا لدرجاتهم بصبرهم وشكرهم في السراء والضراء ، والرسول عليه الصلاة والسلام قال : ( أدع الله وأنتم موقنون من الإجابة) وقد ورد أن اثنين سئلا الله حاجة وكان الله يحب أحدهما ويكره الآخر فأوحى الله لملائكته أن يقضى حاجة البغيض مسرعا حتى يكف عن الدعاء ، لأن الله يبغض سماع صوته ، وتوقف عن حاجة فلان لأني أحب أن أسمع صوته

عدده بالألف واللام ( 86 ) وبدونهما ( 55 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم الجليل أن ذاكره يستجيب لما أمره الله به أو نهاه عنه ويتخلق بفعل الخيرات وسرعة الإجابة للمضطرين .
وذكر العلماء أن هذا الاسم يذكر مع القريب والسريع فهو أسرع إجابة في الطلب .
ومن داوم على تلاوته 55 مرة عند طلوع الشمس كان مجاب الدعوة .
ومن نقشه على خاتم يوم الجمعة ساعة الزهرة ، ثم ذكر الاسم إلى غروب الشمس ولبسه وتوجه إلى حاجة قضيت ببركته .
ومن قرأه 110 مرة ويسأل الله أن تقضى حاجته ويسميها فإنها تقضى بإذن الله .
ومن حمل وفق هذا الاسم المربع كان محفوظا من البلايا في جميع الأحوال .

( 46 ) الواسع :
الواسع مشتق من السعة ، يضاف مرة إلى العلم إذا اتسع ، ويضاف مرة أخرى إلى الإحسان وبسط النعم ، الواسع المطلق هو الله تبارك وتعالى إذا نظرنا إلى علمه فلا ساحل لبحر معلوماته ، وإذا نظرنا إلى إحسانه ونعمه فلا نهاية لمقدراته ، وفى القرآن الكريم اقترن اسم الواسع بصفة العليم ، ونعمة الله الواسع نوعان : نعمة نفع وهى التي نراها من نعمته علينا ، ونعمة دفع وهى ما دفعه الله عنا من أنواع البلاء ، وهى نعمة مجهولة وهى أتم من نعمة النفع ، وحظ العبد من الاسم أن يتسع خلقك ورحمتك عباد الله في جميع الأحوال

عدده بالألف واللام ( 168 ) وبدونهما ( 137 )

خواصه :
قال أهل التحقيق من عباد الله الصالحين من كان يريد أن يحصي هذا الاسم فعليه أن يبعد نفسه عن الكبر والحسد والبخل ويكون كريما مع عباد الله فان الله يفتح له أبواب الرزق ويعرفه بسر هذا الاسم العظيم .
وان ذاكر هذا الاسم يتخلق بالعلم والحكمة والرحمة .
ومن أكثر من ذكره يجعل له الغنى والجاه وسعة الصدر والسلامة من الغل والحرص ، ويجعل الله له من أمره فرجا ومخرجا .
ومن اتخذه وردا في يومه وسع الله له في رزقه وشرح صدره .
ومن نقشه على خاتم في شرف القمر وذكر الاسم عليه بعدده بعد قراءة سورة الفاتحة وحمله معه سهل الله عليه الأمور الصعاب ويسر له الرزق .


( 47 ) الحكيم :
الحكيم صيغة تعظيم لصاحب الحكمة ، والحكيم في حق الله تعالى بمعنى العليم بالأشياء وإيجادها على غاية الإحكام والإتقان والكمال الذي يضع الأشياء في مواضعها، ويعلم خواصها ومنافعها ، الخبير بحقائق الأمور ومعرفة أفضل المعلومات بأفضل العلوم ، والحكمة في حق العباد هي الصواب في القول والعمل بقدر طاقة البشر .

عدده بالألف واللام ( 109 ) وبدونهما ( 78 )

خواصه :
تكمن خواص هذا الاسم الجليل في أن ذاكره يزداد علما وخبرة من الكتاب الحكيم وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويصرف الله عنه ما يخشاه من الدواهي .
ومن أكثر من ذكره تفجرت ينابيع الحكمة والمعرفة من قلبه على لسانه وفهم أسرار المعاني ولطائف الإشارات وعلمه الله دقائق العلوم وغرائب المعاني .
ومن كتبه الساعة الأولى من يوم الأربعاء في شرف عطارد على جسم لائق به وحمله معه ذاكرا الاسم تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ونطق بالحكمة والصواب

( 48 ) الودود :
الود .. والوداد بمعنى الحب والصداقة ، والله تعالى ودود..أي يحب عباده ويحبونه ، والودود بثلاث معان الأول : أن الله مودود في قلوب أوليائه ، الثاني : بمعنى الوادّ وبهذا يكون قريب من الرحمة ، والفرق بينهما أن الرحمة تستدعى مرحوم محتاج ضعيف ، الثالث: أن يحب الله أوليائه ويرضى عنهم . وحظ العبد من الاسم أن يحب الخير لجميع الخلق ، فيحب للعاصي التوبة وللصالح الثبات ، ويكون ودودا لعباد الله فيعفو عمن أساء إليه ويكون لين الجانب لجميع الناس وخاصة أهله وعشيرته وكما حدث لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كسرت رباعيته وأدمى وجهه فقال ( اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون ) فلم يمنعه سوء صنيعهم عن أرادته الخير لهم

عدده بالألف واللام ( 51 ) وبدونهما ( 20 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم الجليل أن ذاكره يتخلق بود العباد ، ويجعل الله له مودة في قلوب عباده فيحبونه ويجلونه ، وقد وصفه العلامة البوني بقوله ( فهو كالمغناطيس الجذاب والياقوت الجلاب ) .
ومن وضع اسميه تعالى الودود والحسيب في مثلث مركزه جواد ووضع المثلث في داخل مربع وحمله فأنه لا يقع عليه بصر أحد إلا أحبه .
ومن قرأه 1000 مرة على طعام وأكله مع زوجته غلبتها محبته ، وكذا لو قرأه على طعام حلو المذاق وفي كل 100 مرة تقول اللهم الق محبة فلان بن فلانة في قلب فلانة بنت فلانة ويطعم للمطلوب تقع المحبة بين الطالب والمطلوب.
ومن اتخذه وردا كل يوم بعد الصلوات الخمس 400 مرة أحبه الناس وأطاعوه .
ومن وقع في ورطة فصلى ركعتين وقال في دعائه بعد الانتهاء منهما ( اللهم ياودود 3 مرات ياذا العرش المجيد ، يامبدي يامعيد ، يافعال لما يريد ، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ، وبقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك ، وبرحمتك التي وسعت كل شيء لا اله إلا أنت ياغياث المستغيثين ) 3 مرات إلا نجاه الله من همه .
ومن كتبه على خاتم في الساعة الأولى من يوم الجمعة في شرف الزهرة وحمله ولازم على ذكر الاسمين يرى العجب العجاب .
ومن كتب هذا الاسم في قطعة حرير بيضاء رزقه الله المحبة في القلوب .


( 49 ) المجيد :
اللغة تقول أن المجد هو الشرف والمروءة والسخاء ، والله المجيد يدل على كثرة إحسانه وأفضاله ، الشريف ذاته ، الجميل أفعاله ، الجزيل عطاؤه ، البالغ المنتهى في الكرم ، وقال تعالى ( ق والقرآن المجيد ) أي الشريف والمجيد لكثرة فوائده لكثرة ما تضمنه من العلوم والمكارم والمقاصد العليا ، واسم المجيد واسم الماجد بمعنى واحد فهو تأكيد لمعنى الغنى ، وحظ العبد من الاسم أن يكون كريما في جميع الأحوال مع ملازمة الأدب


عدده بالألف واللام ( 88 ) وبدونهما ( 57 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم المبارك أن ذاكره يطهره ربه ظاهرا وباطنا من أرجاس الشهوات وعلل النفس .
ومن أصابه مرض البرص بسبب خوف أو عارض ، وصام أيام البيض من الشهر العربي ، وأكثر من ذكره ليلة الإفطار ، فانه يبرأ بإذن الله ، وكذلك نافع لمرض الجذام والأمراض المتقيحة وينفع لأمراض القلب بإذن الله .
ومن قرأه 99 مرة بعد صلاة الصبح ونفث في يديه ومسح بهما وجهه ، أو نفث على نفسه مرة بعد مرة تكون له عزة وهيبة ومودة بين أقاربه .

( 50 ) الباعث :
الباعث في اللغة هو أثارة أو أرسله أو الإنهاض ، والباعث في حق الله تعالى لها عدة معان الأول : أنه باعث الخلق يوم القيامة ، الثاني : أنه باعث الرسل إلى الخلق ، الثالث: أنه يبعث عباده على الفعال المخصوصة بخلقه للإرادة والدواعي في قلوبهم ، الرابع : أنه يبعث عباده عند العجز بالمعونة والإغاثة وحظ العبد من الاسم أن يبعث نفسه كما يريد مولاه فعلا وقولا فيحملها على ما يقربها من الله تعالى لترقى النفس وتدنو من الكمال

عدده بالألف واللام ( 604 ) وبدونهما ( 573 )

خواصه :
من وضع يده على صدره وقت النوم وقرأه 101 مرة نور الله قلبه ورزقه العلم والحكمة.
ومن كان له حق عند إنسان وقد ظلمه وسلبه حقه ، فليعمد إلى مكان خالي وطاهر ويكتب الاسم على صفيحة رصاص يوم السبت ، ثم يذكر الاسم عليها 4011 مرة وهو ينظر إليه ، ثم يقول ياباعث خلص حقي من فلان بن فلانة فأنه يكون له ذلك بإذن الله .
ومن كان ذا شهوة جنسية قوية وقد أثرت عليه فليقرأه 7 أيام كل يوم 500 مرة تخف عنه بإذن الله .


( 51 ) الشهيد:
شهد في اللغة بمعنى حضر وعلم وأعلم ، و الشهيد اسم من أسماء الله تعالى بمعنى الذي لا يغيب عنه شيء في ملكه في الأمور الظاهرة المشاهدة ، إذا اعتبر العلم مطلقا فالله هو العليم ، وإذا أضيف إلى الأمور الباطنة فهو الخبير ، وإذا أضيف إلى الأمور الظاهرة فهو الشهيد ، والشهيد في حق العبد هي صفة لمن باع نفسه لربه ، فالرسول صلى الله عليه وسلم شهيد ، ومن مات في سبيل الله شهيد اللهم امنحنا الشهادة في سبيل جهاد النفس والهوى فهو الجهاد الأكبر ،واقتل أنفسنا بسيف المحبة حتى نرضى بالقدر ، واجعلنا شهداء لأنوارك في سائر اللحظات

عدده بالألف واللام ( 350 ) وبدونهما ( 319 )
خواصه :
إذا قرئ 21 مرة في وقت السحر أو في وقت الصباح على الولد العاق أو على الزوجة فأن الله يصلح حالها .
ومن أكثر من ذكره أشهده الله المراقبة في خلواته ، وان كان صاحب حال صادق رأى في مراقبته ما لم تره العيون .
ومن كتبه في الساعة الأولى من يوم الجمعة في ورقة بعدده ووضعه على قلبه من غير حائل وذكره شهدت الأشباح بجوده وفضله ونطقت الأفواه برشده ورزقه الله الهيبة والبهجة والوقار

( 52 ) الحق :
الحق هو الله ، هو الموجود حقيقة ، موجود على وجه لا يقبل العدم ولا يتغير ، والكل منه وإليه ، فالعبد إن كان موجودا فهو موجود بالله ، لا بذات العبد ، فالعبد وإن كان حقا ليس بنفسه بل هو حق بالله ، وهو بذاته باطل لولا إيجاد الله له ، ولا وجود للوجود إلا به ، وكل شيء هالك إلا وجه الله الكريم ، الله الثابت الذي لا يزول ، المتحقق وجوده أزلا وأبدا
وتطلق كلمة الحق أيضا على القرآن ..والعدل ..والإسلام.. والصدق ، ووصف الحق لا يتحلى به أحد من الخلق إلا على سبيل الصفة المؤقتة ، وسيزول كل ملك ظاهر وباطن بزوال الدنيا ويبقى ملك المولى الحق وحده

عدده بالألف واللام ( 139 ) وبدونهما ( 108 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم الجليل أن ذاكره يتخلق بخلق الحق فيرى الحق حقا والباطل باطلا ، ويطلعه الله على خفيات الأسرار ، وثبته الله على الطاعات وأظهر له حقائق الأمور وأطلعه على خفيات الأسرار ، وبغض إليه الباطل وجعل كلمته عالية قاهرة .
ومن لازم على ذكر ( لا اله إلا الله الحق المبين ) في كل يوم 100 مرة استغنى من فقره وحصل له تيسير في أموره .
ومن ذكره في كل 1000 مرة حسنت أخلاقه وصلحت طباعه .
ومن نقش وفقه المربع والطالع في أحد البروج الثابتة على آلة يريد ثبات شيء فيها الله ذلك الشيء ويكون بعد ذكرا الاسم إلى أن يغلب منه حال ويكتب حول الوفق المربع قوله تعالى
( وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )

( 53 ) الوكيل :
تقول اللغة أن الوكيل هو الموكول إليه أمور ومصالح غيره ، الحق من أسماء الله تعالى تفيض بالأنوار ، فهو الكافي لكل من توكل عليه ، القائم بشئون عباده ، فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به أغناه وأرضاه . والدين كله على أمرين ، أن يكون العبد على الحق في قوله وعمله ونيته ، وأن يكون متوكلا على الله واثقا به ، فالدين كله في هذين المقامين ، فالعبد آفته إما بسبب عدم الهداية وإما من عدم التوكل ، فإذا جمع الهداية إلى التوكل فقد جمع الإيمان كله
عدده بالألف واللام ( 97 ) وبدونهما ( 66 )

خواصه :
تكمن بعض خواص هذا الاسم الجليل في أن ذاكره ينزل الله السكينة في قلبه ما دام مفوضا أمره إليه ويكفيه شر ما أهمه ، وإذا أضيف إليه اسم الحكيم كان ابلغ .
ومن خاف ريحا أو صاعقة فليكثر من ذكره فان الله يدفع عنه الخوف منهما ويفتح له أبواب الخير .
كما أن ذاكره يكفيه من شر الدنيا ويرزقه من حيث لا يحتسب .
وينفع هذا الاسم في طلب الرزق لمن ضاق رزقه ، وكذا لصاحب الوسوسة ، ومن يشكو ضيق الصدر والاضطراب .


( 54 ـ 55 ) القوي المتين :
هذان الاسمان بينهما مشاركة في أصل المعنى ، القوة تدل على القدرة التامة ، والمتانة تدل على شدة القوة والله القوى صاحب القدرة التامة البالغة الكمال ،والله المتين شديد القوة والقدرة والله متم قدره وبالغ أمره واللائق بالإنسان أن لا يغتر بقوته ، بل هو مطالب أن يظهر ضعفه أمام ربه ، كما كان يفعل عمر الفاروق حين يدعو ربه فيقول : ( اللهم كبرت سني وضعفت قوتي ) لأنه لا حول ولا قوة إلا بالله ، هو ذو القوة أي صاحبها وواهبها ، وهذا لا يتعارض مع حق الله أن يكون عباده أقوياء بالحق وفي الحق وللحق .

القوي : عدده بالألف واللام ( 147 ) وبدونهما ( 116 )
المتين : عدده بالألف واللام ( 531 ) وبدونهما ( 500 )

خواص أسمه القوي :
يتصف ذاكره بقوة من الله ويمده بمدد من عنده فلا تغره قوة خلق الله ، فما تلاه ذو همة ضعيفة أو جسم ضعيف إلا وجد القوة في نفسه وروحة .
كما أن ذاكره يقوى على حمل الأثقال والأحمال وقويت روحه وهو من أذكار عزرائيل عليه السلام ويصلح ذكرا للحمال ولمن يحمل الأثقال ، وكذا يحمل هموم الخلق ويحل مشاكلهم .
وإذا ذكره مظلوم 1000 مرة على ظالم وقصد هلاكه ، فان الله ينتقم منه ويهلكه .
ومن أراد أن يدوم ملكة أو عمله أو وضيفته فليقرأه يوميا بين صلاة الصبح وشروق الشمس عدد 116 مرة تدوم عليه هذه النعمة .

خواص اسمه المتين :
هذا الاسم المبارك يشارك اسم الله القوي في خواصه فهو مرادف له في مشاركة القوة لذاكره، وله خواص عظيمه فذاكره يأمن من ضعف قواه ولا يضعف عن أمر قوي عليه ولو ضوعف.
ومن خواص هذا أسم مع القوي انه إذا ذكرهما صالح على شاب أو شابة فاجرة 10 مرات انجرفت عنهما شهواتهما وصلح أمرهما .
ومن كتبه في إناء طاهر بمسك وزعفران ومزجه بالماء واشربه لامرأة قلية اللبن كثر لبنها .
وقيل إذا أكثر من ذكره المسجون فك الله سجنه .
ويحبذ قراءته مع اسم الله القوي فيقال ( القوي المتين ) وأفضل عدد لذكره يوميا 366 مرة حيث يرى خاصيتهما والله اعلم .

( 56 ) الولـي :
الولي في اللغة هو الحليف والقيم بالأمر ، والقريب و الناصر والمحب ، والولي أولا : بمعنى المتولي للأمر كولي اليتيم ، وثانيا : بمعنى الناصر ، والناصر للخلق في الحقيقة هو الله تبارك وتعالى ، ثالثا : بمعنى المحب وقال تعالى ( الله ولى الذين آمنوا ) أي يحبهم ، رابعا : بمعنى الوالي أي المجالس ، وموالاة الله للعبد محبته له ، والله هو المتولي أمر عباده بالحفظ والتدبير ، ينصر أولياءه ، ويقهر أعدائه ، يتخذه المؤمن وليا فيتولاه بعنايته ، ويحفظه برعايته ، ويختصه برحمته وحظ العبد من اسم الولي أن يجتهد في تحقيق الولاية من جانبه ، وذلك لا يتم إلا بالإعراض عن غير الله تعالى ، والإقبال كلية على نور الحق سبحانه وتعالى

عدده بالألف واللام ( 76 ) وبدونهما ( 46 )

خواصه :
من خواض هذا الاسم الجليل أن ذاكره يدله الله على أوليائه ويجعله محبا لهم وينتفع بعلمهم وبركتهم ، كما أن الله يعينه على شيطان النفس ، ويتولاه الله في ولايته ، وهو من أذكار ملائكة الحضرة العلية وهم الكروبيين ..
ومن ذكره في كل ليلة من ليالي الجمعة 1000 مرة فإنه يجد تيسيرا في الأمور ويلهمه الله الولاية في الدنيا .
ومن كتبه على عطر ورد أو ثمار فاكهة ويقرأه عليه 46 مرة ، ويمشي وهو متعطر بهذا العطر أو بقدم هذه الفاكهة لضيوف أو أناس فكل من يشم عطره أو رائحة الفاكهة ، ينجذب بالعطف لمستخدمها ويقضي حوائجه ويعز عنده .

( 57 ) الحميد :
الحميد لغويا هو المستحق للحمد والثناء ، والله تعالى هو الحميد ،بحمده نفسه أزلا ، وبحمده عباده له أبدا ، الذي يوفقك بالخيرات ويحمدك عليها ، ويمحو عنك السيئات ، ولا يخجلك لذكرها ، وان الناس منازل في حمد الله تعالى ، فالعامة يحمدونه على إيصال اللذات الجسمانية، والخواص يحمدونه على إيصال اللذات الروحانية ، والمقربون يحمدونه لأنه هو لا شيء غيره ، ولقد روى أن داود عليه السلام قال لربه ( إلهي كيف أشكرك ، وشكري لك نعمة منك علىّ ؟ ) فقال الآن شكرتني والحميد من العباد هو من حسنت عقيدته وأخلاقه وأعماله وأقواله، ولم تظهر أنوار اسمه الحميد جلية في الوجود إلا في رسول الله صلى الله عليه وسلم

عدده بالألف واللام ( 93 ) وبدونهما ( 62 )

خواصه :
ذاكر هذا الاسم العظيم يتخلق بخلق الحمد فيكون حميد الصفات في الأقوال والأفعال ، ومن يتخذه وردا يكون محمود الخصال مشكور الفعال معظما عند جميع الناس .
ومن كتبه في إناء زجاج وقرأه عليه بعدده وسقاه للمريض شافاه الله .
ومن داوم على ذكره أغناه الله غنى لا حصر له .
ومن ذكره 99 مرة بعد صلاة الصبح ونفث به يديه ومسح بهما وجهه أعزه الله ونصره وجعل وجهه نيرا ,
ومن تلاه 66 مرة بعد المغرب والصبح من كل يوم لمدة لا تقل عن 40 يوما صار محمود الصفات والأفعال واكتسب المحامد في أفعاله وأقواله .
ومن تلاه 100 مرة بعد كل فريضة بنية وإخلاص صار من الصالحين .
ومن كتبه بعدده بعد سور الفاتحة في إناء طاهر ومزجه بالماء وسقاه للمريض شافاه الله .



( 58 ) المحصي :
المحصى لغويا بمعنى الإحاطة بحساب الأشياء وما شأنه التعداد ، الله المحصى الذي يحصى الأعمال ويعدها يوم القيامة ، هو العليم بدقائق الأمور ، وإسرار المقدور ، هو بالمظاهر بصير ، وبالباطن خبير ، هو المحصى للطاعات ، والمحيط لجميع الحالات ، واسم المحصى لم يرد بالاسم في القرآن الكريم , ولكن وردت مادته في مواضع ، ففي سورة النبأ ( وكل شيء أحصيناه كتابا ) ، وحظ العبد من الاسم أن يحاسب نفسه ، وأن يراقب ربه في أقواله وأفعاله ، وأن يشعل وقته بذكر أنعام الله عليه ، ( وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) الآية

عدده بالألف واللام ( 179 ) وبدونهما ( 148 )

خواصه :
خواص هذا الاسم الجليل أن ذاكره يراقب نفسه بالسر والعلانية لأنه يعلم أن أفعاله وأعماله محصية عليه .
ومن أكثر من ذكره أورثه الله المراقبة ، وإذا أضفت إليه اسم المحيط ، واتخذتهما ذكرا
( يامحصي يامحيط ) بعددها كل يوم لمدية لا تقل عن 41 يوما أحطت من العلوم مالم يحط به إلا ذاكره .
ومن قرأه 20 مرة على عشر قطع من كسر من الخبز ، وأكل كل يوم كسرة وهو متخذ لهذا لاسم وردا فان الله يسخر له الخلق .
ومن قرأه ليلة الجمعة 1000 مرة وداوم على ذلك وهو ملتزم بشرع الله ، نجاه الله من الحساب والعقاب .

( 59 ) المبديء :
المبديء لغويا بمعنى بدأ وابتدأ ،والآيات القرآنية التي فيها ذكر لاسم المبديء والمعيد قد جمعت بينهما ، والله المبديء هو المظهر الأكوان على غير مثال ، الخالق للعوالم على نسق الكمال ، وأدب الإنسان مع الله المبديء يجعله يفهم أمرين أولهما أن جسمه من طين وبداية هذا الهيكل من الماء المهين ، ثانيهما أن روحه من النور ويتذكر بدايته الترابية ليذهب عنه الغرور

عدده بالألف واللام ( 87 ) وبدونهما ( 56 )

خواصه :
هذا الاسم الجليل له خواص التخلق بالخلق الحسن وتهذيب النفس عن الشهوات وسموا شأنها . ومن اتخذه وردا بدت له خفيات الأمور وانطقه الله بالحكمة .
وإذا قري على بطن حامل لا يثبت الطفل في بطنها ، إذا قرئ 17 مرة وهو يدور بسبابته على بطنها من غير ملامسة لغير المحرم ، فان الله يثبت ما في بطنها .
ومنا كان له أمر من أمور الدنيا وأشكلت عليه أفكاره في القدوم عليه أولا لا فليقرأه بعدد فان الله ييسر له انجاز هذا العمل .
ومن أراد أن يبارك الله له في عمله فليبدأ بذكر هذا الاسم في بداية عمله اليومي 56 مرة ، وبعد الانتهاء من عمله يقرأه أيضا 56 مرة فإن الله يبارك له في عمله ويفتح عليه أبواب الرزق والغنى .
ومن منع من الذرية والأطفال فليكثر من ذكره ويتخذه وردا هو وزوجته فان الله يرزقه بطفل بإذن الله .
وإذا تعسرت الحامل عن وضع ولدها فأكثرت من ذكره يسر الله لها الولادة .

( 60 ) المعيد :
المعيد لغويا هو الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه ، وفي سورة القصص ( ان الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) ، أي يردك إلى وطنك وبلدك ، والميعاد هو الآخرة ، والله المعيد الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات ، ثم يعيدهم بعد الموت إلى الحياة ، ومن يتذكر العودة إلى مولاه صفا قلبه ، ونال مناه ، والله بدأ خلق الناس ، ثم هو يعيدهم أي يحشرهم ، والأشياء كلها منه بدأت وإليه تعود

عدده بالألف واللام ( 155 ) وبدونهما ( 124 )

خواصه :
هذا الاسم من الأسماء العظيمة التي يزيل الله بها الحيرة عن نفس ذاكره ، فإذا ذكره إنسان 1000 مرة فنا الله يزيل الحيرة عن نفسه ويهديه إلى الصواب .
ومن فقد شيء وذهب منه فأكثر من ذكره فنا الله يعينه على استرجاع ما ذهب منه .
ومن رسمه والطالع أحد البروج المنقلبة ، وعلقه في مكان يهب فيه الريح وأكثر من ذكره ليلا ونهارا على أي إنسان هرب منه وقد اخذ حقه أو مايخصه فأنه يرجع إليه . .
وإذا كان إنسان غائب عن البيت كأن يكون ولدا خرج من البيت وهو مخاصم لأهلة وكذا احد الزوجين ، وقرأ 70 مرة على الجهات الأربع من البيت لمدة 7 أيام فإنه يرجع سالما بإذن الله.
وإذا ذكر المبديء المعيد ، فان ذاكره يعاد له ما نسيه من حفظ وهو ينفع طلاب العلم .

( 61 ) المحيي :
الله المحيى الذي يحيى الأجسام بإيجاد الأرواح فيها ، وهو محي الحياة ومعطيها لمن شاء ، ويحيى الأرواح بالمعارف ، ويحيى الخلق بعد الموت يوم القيامة ، وأدب المؤمن أن يكثر من ذكر الله خاصة في جوف الليل حتى يحيى الله قلبه بنور المعرفة

عدده بالألف واللام ( 99 ) وبدونهما ( 68 )

خواصه :
لهذا الاسم العظيم خواص عظيمة في تخلق ذاكره بخواص أهل الله فيكون في طاعة الله لحيي قلبه بنور منه جلا وعلا ، وليميت شهواته الجسمية وهو اسم صمداني باهر وسر رباني ظاهر ومن يكثر من ذكره يحي الله قلبه ظاهرا وباطنا وهو من أذكار اسرافيل عليه السلام .
ومن خاف القهر والغلبة فليقرأه بعدده على كسرة من الخبز ويأكلها فأنه يأمن بإذن الله .
ومن نقشه على خاتم في ساعة الزهرة من يوم الجمعة ولبسه أحيا الله ذكره بين الناس وعظم شأنه .

( 62 ) المميت :
والله المميت والموت ضد الحياة ، وهو خالق الموت وموجهه على من يشاء من الأحياء متى شاء وكيف شاء ، ومميت القلب بالغفلة ، والعقل بالشهوة . ولقد روى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان من دعائه إذا أوى إلى فراشه ( اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت ) وإذا أصبح قال : الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور

عدده بالألف واللام ( 521 ) وبدونهما ( 490 )

خواصه :
هذا الاسم عظيم الشأن والبرهان للدعاء على الظالمين كما أنه ينفع لكبح شهوات النفس وتهذيب غيها .
ومن أكثر من ذكره ودعا به على ظالم انتقم الله منه .
ومن كانت له شهوة كبيرة وتغلب عليه وتؤثر على عبادته فليكثر من ذكره بعدده يوميا وينوي بقلبه تخفيف شهوته ، وتهذيبها فيما يرضي الله ، هذبها الله له وخففها عنه .
وإذا قرأ على ظالم جبار أو أعداء مارقين لمدة أربعين يوما وكل يوم يقرأ بعدد 1557 مرة فإن الله ينتقم منهم ببركته .

( 63 ) الحـي:
الحياة في اللغة هي نقيض الموت ، والحي في صفة الله تعالى هو الباقي حيا بذاته أزلا وأبدا ، والأزل هو دوام الوجود في الماضي ، والأبد هو دوام الوجود في المستقبل ، والأنس والجن يموتون ، وكل شيء هالك إلا وجهه الكريم ، وكل حي سواه ليس حيا بذاته إنما هو حي بمدد الحي ، وقيل إن اسم الحي هو اسم الله الأعظم .

عدده بالألف واللام ( 49 ) وبدونهما ( 19 )

خواصه :
ذكر أسيادنا العلماء أن ذاكر هذا السم الجليل بنية خالصة يبلغه الله منازل الشهداء وان لم يجاهد ، ويحيي الله قلبه بنور المعرفة ويحييه حياة طيبة ، كما انه سر جليل في إحياء باطن الإنسان وظاهره بنور المعرفة والكشف الإلهي وهو من أذكار جبريل عليه السلام .
ومن خواصه أن ذاكره 3000 الآف مرة لم يمرض ابدأ .
ومن كتبه بالمسك وماء الورد ، وحله وشربه المريض 3 أيام يبرأ من مرضه .
وذكر بعض الصالحين أن من قرأه على مريض لمدة 7 أيام كل يوم يقرأه عليه 100 مرة فأنه يشفى بإذن الله .
وكذا لو قرأ على مزرعة أو بستان أو سفينة أو سيارة 100 مرة ولمدة 7 أيام كانت في حفظ الله تعالى .
ومن خاف على عينيه من ضعف البصر والاصفرار أو فقدان البصر فليقرأه 100 مرة فانه يشفى ويسلم بإذن الله تعالى .


( 64 ) القيوم :
اللغة تقول أن القيوم و السيد ، والله القيوم بمعنى القائم بنفسه مطلقا لا بغيره ، ومع ذلك يقوم به كل موجود ، ولا وجود أو دوام وجود لشيء إلا به ، المدبر المتولي لجميع الأمور التي تجرى في الكون ، هو القيوم لأنه قوامه بذاته وقوام كل شيء به ، والقيوم تأكيد لاسم الحي واقتران الأسمين في الآيات ، ومن أدب المؤمن مع اسم القيوم أن من علم أن الله هو القيوم بالأمور استراح من كد التعبير وتعب الاشتغال بغيره ولم يكن للدنيا عنده قيمة ، وقيل أن اسم الله الأعظم هو الحي القيوم

عدده بالألف واللام ( 187 ) وبدونهما ( 156 )

خواصه :
هذا السم العظيم والسر الكريم من أكثر من ذكره أقام الله أمره ظاهرا وباطنا . كما أن تاليه يستغني عمن سواه .
ومن قرأه 3000 الآف مرة لم يمرض أبدا .
ومن كتبه بالمسك وماء الورد وحله واشربه للمريض ثلاثة أيام يبرأ بأذن الله من مرضه .
واعلم أن هذا الاسم مقترن باسمه تعالى الحي وهذان الاسمان هما من أسماء ذكر الحضرة النبوية فقد أوصى رسول الله صلى الله عاليه وسلم فاطمة الزهراء رضي الله عنها بان تقول صباحا ومساءا ( يا حي يا قيوم برحمتك استغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) .
وقد وردا عن بعض الصالحين أن من اتخذ هذين الأسمين وردا له أطال الله عمره ونال ما أراد وتغلب على أعدائه وكان قادرا على التصرف بالقلوب .
وقد أكد العديد من أهل الحقيقة أن هذان الاسمان هما اسم الله الأعظم لأنهما من أسماء الذات ، وهما ذكر أهل المراقبة ، فقد ذكر البوني نقلا عن الكناني رحمه الله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت : يا رسول الله : ادع الله لي أن لا يميت قلبي يوم تموت القلوب ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل كل يوم ياحي ياقيوم بك استغيث لا اله إلا أنت .
ومن نقش هذين الاسمين في الساعة الأولى من يوم الجمعة وهو مستقبل القبلة وأمسكه عنده أحيا الله قلبه

( 65 ) الواجد :
الواجد فيه معنى الغنى والسعة ، والله الواجد الذي لا يحتاج إلى شيء وكل الكمالات موجودة له مفقودة لغيره ، إلا إن أوجدها هو بفضله ، وهو وحده نافذ المراد ، وجميع أحكامه لا نقض فيها ولا أبرام ، وكل ما سوى الله تعالى لا يسمى واجدا ، وإنما يسمى فاقدا ، واسم الواجد لم يرد في القرآن ولكنه مجمع عليه ، ولكن وردت مادة الوجود مثل قوله تعالى ( إنا وجدناه صابرا نعم العبد انه أواب ) .

عدده بالألف واللام ( 45 ) وبدونهما ( 14 )

خواصه :
هذا الاسم الجليل من خواصه أن ذاكره لا يغفل ولا يهمل عما يراه الله منه ، وبه يعرف السالكون وجودهم ، ولا يضيع له شيء أو يفقد مما يريد وجوده .
ومن قرأه على لقمة طعام واكله فان الله يقوي قلبه .


( 66 ) الماجد :
الماجد في اللغة بمعنى الكثير الخير الشريف المفضال ، والله الماجد من له الكمال المتناهي والعز الباهي ، الذي بعامل العباد بالكرم والجود ، والماجد تأكيد لمعنى الواجد أي الغنى المغنى ، واسم الماجد لم يرد في القرآن الكريم ، ويقال أنه بمعنى المجيد إلا أن المجيد أبلغ ، وحظ العبد من الاسم أن يعامل الخلق بالصفح والعفو وسعة الأخلاق
الواحد : الواحد في اللغة بمعنى الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه أحد ، والواحد بمعنى الأحد وليس للأحد جمع ، والله تعالى واحد لم يرضى بالوحدانية لأحد غيره ، والتوحيد ثلاثة : توحيد الحق سبحانه وتعالى لنفسه ، وتوحيد العبد للحق سبحانه ، وتوحيد الحق للعبد وهو إعطاؤه التوحيد وتوفيقه له ، والله واحد في ذاته لا يتجزأ ، واحد في صفاته لا يشبهه شيء ، وهو لا يشبه شيء ، وهو واحد في أفعاله لا شريك له

عدده بالألف واللام ( 79 ) وبدونهما ( 48 )

خواصه :
هذا الاسم الجليل ينال ذاكره الرفعة في الهمة عن الخلائق ، ويتعلق بالحقائق ، فيصير بذلك ماجدا ، وإذا أكثر من ذكره حاكم أو ملك أو مسئول اتسعت سلطنته في مملكته وعمله ، ونفذت كلمته وأحبه رعيته وموظفيه .
ومن كان صادقا مع نفسه ومع الله واتخذه وردا يقرأه كل يوم 400 مرة مساءا وصباحا فأن الله يمكنه من سماء كلام ولغة البهائم .

( 67 ) الواحد :
ومعناه انه الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، أي انه لم يتفرع من شيء ولم يتفرع منه شيء ، وقد اقترن اسم الواحد باسم الله القهار تنبيها لعباده بأنه هو القاهر فوق عباده ليؤمنوا بالله وحده ، وهو جل جلاله ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) .

عدده بالألف واللام ( 50 ) وبدونهما ( 19 )

خواصه :
ذاكر هذا الاسم الجليل ينظف الله قلبه من الشرك ، وهو من أذكار التوحيد عند السالكين ، وذاكره يفتح الله عليه من أسرار التوحيد .
ومن قرأه 1000 مرة خرج من قلبه ما يشغله عن الله وكفي خوف الخلق ، وإذا ذكره بنفس العدد في خلوة ورياضة وصوم ظهرت له العجائب .
ولقد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقول ( اللهم إني أسألك بأني اشهد أنك أنت الله الذي لا اله إلا امن الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ) فقال صلى الله عليه وسلم ( لقدا سأل الله بالاسم الأعظم الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب )
وفي هذا الاسم سر عظيم لمن أراد عقم رجل أو امرأة عن الأولاد ، وذلك بان يكثر من ذكره بنية ذلك ، فليتق الله فاعله ، وذا أضفت إليه اسم الذات والأحد فانه يصلح لأهل الفناء في حضرة الجمع .

( 68 ) الصمد :
الصمد في اللغة بمعنى القصد وأيضا بمعنى الذي لا جوف له ، والصمد في وصف الله تعالى هو الذي صمدت إليه الأمور ، فلم يقض فيها غيره ، وهو صاحب الاغاثات عند الملمات ، وهو الذي يصمد إليه الحوائج ( أي يقصد ) . ومن اختاره الله ليكون مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم ، فقد أجرى على لسانه ويده حوائج خلقه ، فقد أنعم عليه بحظ من وصف هذا الاسم ، ومن أراد أن يتحلى بأخلاق الصمد فليقلل من الأكل والشرب ويترك فضول الكلام ، ويداوم على ذكر الصمد وهو في الصيام فيصفو من الأكدار البشرية ويرجع إلى البداية الروحانية

عدده بالألف واللام ( 165 ) وبدونهما ( 134 )

خواصه :
هذه الاسم العظيم من الأسماء العجيبة في التخلق بخلق الله فيجعله الله عونا وملجأ للضعفاء والمساكين .
ومن قرأه وقت السحر 125 مرة ظهرت عليه آيات الصدق ولا يحس ذاكره بألم الجوع ، ويصلح لأرباب الرياضات لما يفتقر إليه الخلق من أكل وشرب.
ومن فقد حاجة وأكثر من ذكره وجدها بإذن الله .
[/quote]


توقيع علي الجابري santa :albino: sunny king queen jocolor






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي الجابري
نائب رئيس الوزراء
نائب رئيس  الوزراء


المزاجك اليوم:
 مساهماتي مساهماتي: 101
الابراج: العقرب
نقاط: 48604
السٌّمعَة: 101
تاريخ الميلاد: 05/11/1997
تاريخ التسجيل: 03/08/2010
العمر: 17

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى وشرحها كامله    13/12/10, 05:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



( 69 ـ 70 ) القادر المقتدر :
الفرق بين الاسمين أن المقتدر أبلغ من القادر ، وكل منهما يدل على القدرة ،والقدير والقادر من صفات الله عز وجل ويكونان من القدرة ، والمقتدر ابلغ ، ولم يعد اسم القدير ضمن الأسماء التسعة وتسعين ولكنه ورد في آيات القرآن الكريم أكثر من ثلاثين مرة
والله القادر الذي يقدر على أيجاد المعدوم وإعدام الموجود ، أما المقتدر فهو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره فضلا منه وإحسانا

عدد أسم الله القادر بالألف واللام ( 336 ) وبدونهما ( 305 )

عدد أسم الله المقتدر بالألف واللام ( 775 ) وبدونهما ( 744 )

خواص أسم الله القادر :
من خواص هذا الاسم الباهر النوراني الزاهر ان تاليه يقوى على ما يريد إظهاره من كل ما يريد ، كما يكون العبد باذلا جهده في مرضاة الله تعالى ، ويرزق عدم الاغترار بقدرته وقوته التي تظهر عليه .
ومن تلاه 100 مرة أو 200 بعد صلاة ركعتين لوجه الله فإنه يقوى ظاهرا وباطنا في العبادة بعد الوضوء قهر أعداءه وظفر بهم .
خواص أسم الله المقتدر :
ذاكر هذا الاسم المبارك ييسر الله له جميع الأعمال والحرف ويصلح للمستخدمين من الصناع وغيرهم .
وذكر العارفون أن هذا الاسم مع اسمه تعالى الشديد ، القوي ، القادر ، ، هي أسماء القهر والغلبة والاستيلاء لا يدعوا بها إنسان بصدق نية في نهاية الشهر القمري في الساعة السابعة السابعة من الليل في بيت مظلم حاسر الليل جالسا على الأرض من غير حائل بينه وبينها ويكون بعد صلاة ركعتين لوجه الله ويقول في آخر كل سجدة 100 مرة ( ياشديد خذ حقي من فلان ) فإن الله يأخذ بحقه . فاتق الله ولا تعمله إلا لظالم .
ومن أفاق من نومه قبل يفتح عينيه وكرر اسمه تعالى ( يا مقتدر ) أنار الحق تعالى عينيه يوم القيامة .
أنومن نقشه في ساعة سعيدة على خاتم ولبسه وداوم على ذكره غلب به أعداءه مهما كانوا بإذن الله .

( 71 ـ 72 ) المقدم المؤخر :
المقدم لغويا بمعنى الذي يقدم الأشياء ويضعها في موضعها ، والله تعالى هو المقدم الذي قدم الأحباء وعصمهم من معصيته ، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بدءا وختما ، وقدم أنبياءه وأولياءه بتقريبهم وهدايتهم ، أما المؤخر فهو الذي يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها ، والمؤخر في حق الله تعالى الذي يؤخر المشركين والعصاة ويضرب الحجاب بينه وبينهم ،ويؤخر العقوبة لهم لأنه الرءوف الرحيم ، والنبي صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومع ذلك لم يقصر في عبادته ، فقيل له ألم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) فأجاب : ( أفلا أكون عبدا شكورا ) ، وأسماء المقدم والمؤخر لم يردا في القرآن الكريم ولكنهما من المجمع عليهما

عدد أسم الله المقدم بالألف واللام ( 215 ) وبدونهما ( 184 )

عدد أسم الله المؤخر بالألف واللام ( 877 ) وبدونهما ( 846 )

خواص أسم الله المقدم :
يقول العارفون أن ذاكر هذا الاسم يتقرب إلى الله بالطاعات ويؤخر نفسه عما لا يرضي الله . كما أن ذاكره بصدق يمكنه الله من التصرف في عالم القدرة .
ومن نزله في وفق مربع بساعة سعيدة وذكر الاسم عليه بعدده ثم حمله وهو يذكر الاسم قاصدا لشخص ما فانه يأتيه ويجيبه .
ومن ذكره وهو في حرب أو منازعة قوى الله قلبه حتى يفوز ويغلب عدوه وخصمه .
ومن أكثر من ذكره أمنه الله من الخوف .

خواص أسم الله المؤخر :
من أكثر من ذكر هذا الاسم الجليل فتح الله له باب التوبة والتقوى ويسر له أسبابها ، ، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه ( اللهم أغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت ، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير ) .
وذكر المحققون من العلماء أن هذا الاسم يفضل أن يذكر مع اسمه تعالى المقدم فهو اقوي وأفضل .

( 73 ـ 74 ) الأول الآخر :
الأول لغويا بمعنى الذي يترتب عليه غيره ، والله الأول بعني الذي لم يسبقه في الوجود شيء، هو المستغنى بنفسه ، وهذه الأولية ليست بالزمان ولا بالمكان ولا بأي شيء في حدود العقل أو محاط العلم ، ويقول بعض العلماء أن الله سبحانه ظاهر باطن في كونه الأول أظهر من كل ظاهر لأن العقول تشهد بأن المحدث لها موجود متقدم عليها ، وهو الأول أبطن من كل باطن لأن عقلك وعلمك محدود بعقلك وعلمك ، فتكون الأولية خارجة عنه ، قال إعرابي للرسول عليه الصلاة والسلام : ( أين كان الله قبل الخلق ؟ ) فأجاب : ( كان الله ولا شيء معه ) فسأله الأعرابي : ( والآن ) فرد النبي بقوله : ( هو الآن على ما كان عليه ) ، أما الآخر فهو الباقي سبحانه بعد فناء خلقه ، الدائم بلا نهاية ، وعن رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الدعاء : يا كائن قبل أن يكون أي شيء ، والمكون لكل شيء ، والكائن بعدما لا يكون شيء ، أسألك بلحظة من لحظاتك الحافظات الغافرات الراجيات المنجيات

عدد أسم الله الأول بالألف واللام ( 68 ) وبدونهما ( 37 )

عدد أسم الله الآخر بالألف واللام ( 832 ) وبدونهما ( 601 )


خواص اسمه تعالى الأول :
من خواص هذا الاسم الجليل أن ذاكره يكون سباقا في الخير والمقاصد في كل شيء ، ويعطيه الله ما يتمناه من الخير بإذن الله .
ومن كان له غائب وقرأه 1000 مرة لمدة 40 يوما أو أربعين ليلة جمعة ،رجع غائبه بإذن الله . وكذا يقرأ بنفس الصيغة والطريقة لمن كان يريد أن يرزقه الله بالذرية ، أو من كان عنده دفين وأراد خروجه .
وإذا واظب على ذكره المسافر كل يوم جمعة أنجمع شمله بما يريد .

خواص اسمه تعالى الآخر :
من أكثر من ذكر هذا الاسم الشريف كان الباقي والغالي على أعداءه وأورثه الله أرضهم وديارهم وأموالهم من بعدهم ، ولا يعاديه احد إلا أهلكه الله .
ومن ذكره كل يوم 100 مرة بصدق نية وإخلاص صفا قلبه وخرج منه ما سوى الله تعالى .
ومن داوم على ذكره كل يوم بعد صلاة العشاء 100 مرة يكون آخر عمره أفضل من أوله .
زمن لازم ذكره أعطاه الله القوة والنصر على الأعداء ما تعجز عنه الأوصاف .
ومن مزجه في لوح نحاس أحمر باسم ظالم في الساعة الأولى من يوم السبت والقمر في المحاق ويذكر عليه الاسم بتمكن ونية خالصة ويرمي اللوح في النار يهلك الظالم فاتق الله في ذلك .


( 75 ـ 76 ) الظاهر الباطن :
الظاهر لغويا بمعنى ظهور الشيء الخفي وبمعنى الغالب ، والله الظاهر لكثرة البراهين الظاهرة والدلائل على وجود إلهيته وثبوت ربوبيته وصحة وحدانيته ، والباطن سبحانه بمعنى المحتجب عن عيون خلقه ، وأن كنه حقيقته غير معلومة للخلق ، هو الظاهر بنعمته الباطن برحمته ، الظاهر بالقدرة على كل شيء والباطن العالم بحقيقة كل شيء
ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم رب السموات ورب الأرض ، ورب العرش العظيم ، ربنا رب كل شيء فالق الحب و النوى ، منزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء أقض عنا الدين وأغننا من الفقر

عدد أسم الله الظاهر بالألف واللام ( 1137 ) وبدونهما ( 1106 )

عدد أسم الله الباطن بالألف واللام ( 93 ) وبدونهما ( 62 )

خواص اسمه تعالى الظاهر :
من خواص هذا الاسم المبارك أن ذاكره يظهر الله له خفايا الأمور ويطلعه على الأسرار المخفية وينور الله عقله وفكره بأنوار الكشف ، كما انه يعرف أن الله مطلع على أفعاله وأعماله فيحسب لأي حساب يقوم به مما يجعله مقربا من الحضرة الإلهية .
ومن اتخذه وردا كل يوم عند شروق الشمس اظهر الله أسرار الإشراق ونور الله بصيرته .
ومن نقشه على سيف أو سلاح وقاتل به أعدائه نصره الله عليهم .
ومن اتخذه وردا صباح كل يوم وقت شروق الشمس وقرأه 1000 مرة حفظه الله من العمى .

خواص اسمه تعالى الباطن :
هذا الاسم النوراني له خواص كثيرة منها أن ذاكره لايخاف من شيء ويطمأن ويألف قلبه وينور باطنه .
ومن أكثر من ذكره واستأنست نفسه به لا يأتي إلى ارض إلا ويأتيه أهلها بالبر والطاعة ويحبه كل من يراه ويجب دعوته كل من دعاه .
ومن قرأه كل ساعة 3 مرات من اليوم فانه يجد الأنس من الله .
ومن قرأ الاية ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ) بعد صلاة ركعتين 145 مرة جمع الله له المطالب كلها ويسر له أمره .
ومن كتبه بوفق مربع وكان لديه أمانة أو كنز ووضع الوفق معها أمنت من السرقة وتصرف عمار الأرض بها حتى يستخرجها .


( 77 ) الوالـي :
الله الوالي هو المالك للأشياء ، المستولى عليها ، فهو المتفرد بتدبيرها أولا ، والمتكفل والمنفذ للتدبير ثانيا ، والقائم عليها بالإدانة والإبقاء ثالثا ، هو المتولي أمور خلقه بالتدبير والقدرة والفعل ، فهو سبحانه المالك للأشياء المتكفل بها القائم عليها بالإبقاء والمتفرد بتدبيرها ، المتصرف بمشيئته فيها ، ويجرى عليه لحكمه ، فلا وإلى للأمور سواه ، واسم الوالي لم يرد في القرآن ولكن مجمع عليه


عدده بالألف واللام ( 78 ) وبدونهما ( 47 )

خواصه :
من أكثر من ذكر هذا الاسم النوراني يكون واليا على نفسه ، فلا يخرج عما لا يرضي الله تعالى بوجه من الأوجه ، وهو يصلح للولاة والأقطاب والمشايخ والمريدين وكل من له رعية يتولى أمرها ،
ومن أكثر من ذكره واتخذه وردا فانه يكتسب مهابة كبيرة عند الناس .
ومن كتبه على إبريق فخار جديد وملأه بالماء ورش به البيت أو المكان أمن من السرقة والصاعقة والزلازل ومن جملة الآفات .
ومن كتب وفقه على قطعة ورق في ساعة سعيدة وذكره بعدده عليه وحمله واتخذه وردا وطلب ولاية أو عملا نالها بإذن الله .

( 78 ) المتعالي :
تقول اللغة يتعالى أي يترفع على ، الله المتعالي هو المتناهي في علو ذاته عن جميع مخلوقاته ، المستغنى بوجوده عن جميع كائناته ، لم يخلق إلا بمحض الجود ، وتجلى أسمه الودود ، هو الغنى عن عبادة العابدين ، الذي يوصل خيره لجميع العاملين ، وقد ذكر اسم المتعالي في القرآن مرة واحدة في سورة الرعد : ( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ) ، وقد جاء في الحديث الشريف ما يشعر باستحباب الإكثار من ذكر اسم المتعال فقال : بأس عبد تخيل واختال ، ونسى الكبير المتعال
البر : البر في اللغة بفتح الباء هو فاعل الخير والمحسن ، وبكسر الباء هو الإحسان والتقوى
البر في حقه تعالى هو فاعل البر والإحسان ، هو الذي يحسن على السائلين بحسن عطائه،ويتفضل على العابدين بجزيل جزائه ، لا يقطع بإحسان بسبب العصيان ، وهو الذي لا يصدر عنه القبيح ، وكل فعله مليح ، وهذا البر إما في الدنيا أو في الدين ، في الدين بالإيمان والطاعة أو بإعطاء الثواب على كل ذلك ، وأما في الدنيا فما قسم من الصحة والقوة والجاه والأولاد والأنصار وما هو خارج عن الحصر

عدده بالألف واللام ( 582 ) وبدونهما ( 551 )

خواصه :
من خواص هذا السر العظيم والاسم الكريم إن ذاكره بإخلاص ينال صلاح الحال ، وهو ينفع لمن أراد الدخول على الحكام والملوك وذوي الشأن من المدراء العاميين وغيرهم ، كما انه ينفع لهوان الشدائد وإذلال الصعاب .
ومن قرأه 1000 مرة لمدة سبعة أيام بإخلاص وصدق نية وفي وقت محدد بعد صلاة ركعتين لوجه الله ونو هلاك ظالم أهلكه الله .
ومن كتبه على قطعة رصاص في شرف زحل أو بيته وحمله معه وهي ذاكرا الاسم بعدده قهر به كل جبار عنيد وكل من يراه .

( 79 ) البر :
معناه العطوف على عباده ، المحسن إليهم عم بره جميع حلقه فلم يبخل عليهم بالرزق ، وهو البر بأوليائه إذ خصهم بولايته ، وأذاقهم حلاوة مناجاته ، وهو البر بالمحسن بمضاعفة الثواب ، والبر بالمسيء في الصفح والتجاوز عنه .

عدده بالألف واللام ( 233 ) وبدونهما ( 202 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم المبارك أن ذاكره يكون برا بوالديه ومحسنا لهم ، كما يكون بارا بنفسه بالعمل الذي يقربه إلى الله تعالى .
ومن قرأه على طفل 7 مرات فان الله يلطف به ويصلحه ويحفظه من البليات وهو أمان للمسافر في البر والبحر .
ومن ولد له مولود فليقرأه عليه 3 أيام كل يوم 70 مرة وينفخ على المولود فإن الطفل يحفظ من الآفات والبليات إلى أن يصل لسن البلوغ .
وإذا أكثر من ذكره صاحب المعاصي وشارب الخمر كل يوم 700 مرة فان الله يسخر له أسباب التوبة ، وإذا أضيف إليه الرحيم فتقول ( يابر يارحيم ) كان أفضل وابلغ .

( 80 ) التواب :
التوبة لغويا بمعنى الرجوع ، ويقال تاب وأناب وآب ، فمن تاب لخوف العقوبة فهو صاحب توبة ، ومن تاب طمعا في الثواب فهو صاحب إنابة ، ومن تاب مراعاة للأمر لا خوفا ولا طمعا فهو صاحب أوبة والتواب في حق الله تعالى هو الذي يتوب على عبده ويوفقه إليها وييسرها له ، ومالم يتب الله على العبد لا يتوب العبد ، فابتداء التوبة من الله تعالى بالحق ، وتمامها على العبد بالقبول ، فإن وقع العبد في ذنب وعاد وتاب إلى الله رحب به ، ومن زل بعد ذلك وأعتذر عفي عنه وغفر ، ، ولا يزال العبد توابا ، ولا يزال الرب غفارا
وحظ العبد من هذا الاسم أن يقبل أعذار المخطئين أو المذنبين من رعاياه وأصدقائه مرة بعد أخرى

عدده بالألف واللام ( 440 ) وبدونهما ( 409 )

خواصه :
من أكثر من ذكره سهل الله عليه العودة إلى بدايات الأمور الخيرة والحسنة ، كما يجعل الإنسان يندم على ما فعل فيرجع للتوبة والى الله .
ومن ذكره بعد صلاة الضحى 63 مرة تحققت توبته .
ومن قرأه على ظالم 10 مرات تخلص من ظلمه .
ومن كتبه في إناء طاهر ومحاه وسقاه لم يشرب الخمر فأنه يبغضه ويتوب إلى الله .
ومن كان يشكوا من الوسوسة وآفة مرض الخوف من الجن فليكثر من ذكره بعدده فأنه يزول عنه ذلك ، ومن كان يشكوا من خيالات الجن فليقرأه بين سنة الصبح وصلاتها 100 مرة فانه يزول عنه بإذن الله .

( 81 ) المنتقم :
النقمة هي العقوبة ، والله المنتقم الذي يقسم ظهور الطغاة ويشدد العقوبة على العصاة وذلك بعد الإنذار بعد التمكين والإمهال ، فإنه إذا عوجل بالعقوبة لم يمعن في المعصية فلم يستوجب غاية النكال في العقوبة والله يغضب في حق خلقه بما لا يغضب في حق نفسه ، فينتقم لعباده بما لا ينتقم لنفسه في خاص حقه ، فإنه إن عرفت أنه كريم رحيم فأعرف أنه منتقم شديد عظيم ، وعن الفضل أنه قال : من خاف الله دله الخوف على كل خير

عدده بالألف واللام ( 661 ) وبدونهما ( 630 )

خواصه :
هذا الاسم العظيم والسر الكريم من تلاه واتخذه وردا فانه يتدبر معنى اجتماع العزة والانتقام ، فيجاهد نفسه حتى ترجع إلى الله .
ومن أكثر من ذكره ودعا به على ظالم هلك لوقته وهو من الأسماء القهرية وهي من أذكار عزرائيل عليه السلام .
وإذا قرئ على من لا يقدر عليه فان الله ينتقم منه .
( 82 ) العفو :
العفو له معنيان الأول : هو المحو والإزالة ، و العفو في حق الله تعالى عبارة عن إزالة أثار الذنوب كلية فيمحوها من ديوان الكرام الكاتبين ، ولا يطالبه بها يوم القيامة وينسيها من قلوبهم كيلا يخجلوا عند تذكرها ويثبت مكان كل سيئة حسنة المعنى الثاني : هو الفضل ، أي هو الذي يعطى الكثير ، وفي الحديث : ( سلوا الله العفو و العافية ) والعافية هنا دفاع الله عن العبد ، والمعافاة أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك ، أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ، وبذلك صرف أذاك عنهم وأذاهم عنك وحظ العبد من الاسم أن يعفو عمن أساء إليه أو ظلمه وأن يحسن إلى من أساء إليه

عدده بالألف واللام ( 187 ) وبدونهما ( 156 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم المبارك أن ذاكره يتخلق بالعفو والإحسان وحبب إليه مكارم الأخلاق .
ومن أكثر من ذكره فتح الله له باب الرضا وحبب إليه مكارم الأخلاق ، وإذا أضيف إليه بالذكر اسم الله الغفور كان أسرع للإجابة ومن قرأه بعدده أمنه الله مما يخاف .
( 83 ) الرءوف :
الرءوف في اللغة هي الشديد الرحمة ، والرأفة هي نهاية الرحمة ، و الروؤف في أسماء الله تعالى هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، وعلى أوليائه بالعصمة ، ومن رحمته بعباده أن يصونهم عن موجبات عقوبته ، وإن عصمته عن الزلة أبلغ في باب الرحمن من غفرانه المعصية ، وكم من عبد يرثى له الخلق بما به من الضر والفاقة وسوء الحال وهو في الحقيقة في نعمة تغبطه عليها الملائكة وقيل أن نبيا شكي إلى الله تعالى الجوع والعرى والقمل ، فأوحى الله تعالى إليه : أما تعرف ما فعلت بك ؟ سددت عنك أبواب الشرك . ومن رحمته تعالى أن يصون العبد عن ملاحظة الأخيار فلا يرفع العبد حوائجه إلا إليه ، وقد قال رجل لبعض الصالحين ألك حاجة ؟ فقال : لا حاجة بي إلى من لا يعلم حاجتي . والفرق بين اسم الروؤف والرحيم أنه تعالى قدم الرءوف على الرحيم والرأفة على الرحمة . وحظ العبد من اسم الروؤف أن يكثر من ذكره حتى يصير عطوفا على الخاص والعام ذاكرا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء , و من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله رجاءه يوم القيامة فلن يلج الجنة

عدده بالألف واللام ( 323 ) وبدونهما ( 292 )

خواصه :
من أكثر من ذكره يجعل الله قلبه رءوفا بالناس ويعفو عمن أساء إليه ، ورق قلبه وزادت شفقته على خلق الله وإذا لقي جبارا رق له قلبه وعامله بالخلق الحسن .
ومن ذكره حين غضبه 10 مرات وصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم 10 مرات سكن غضبه ، وكذا إذا ذكره بحضرة من اشتد غضبه رق له قلبه .
وإذا قرأ بوجه ظالم 10 مرات لان قلبه ورق له ، وإذا أكثر من ذكره المظلوم والمسجون فرج الله عنه .
[/quote]


توقيع علي الجابري santa :albino: sunny king queen jocolor






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي الجابري
نائب رئيس الوزراء
نائب رئيس  الوزراء


المزاجك اليوم:
 مساهماتي مساهماتي: 101
الابراج: العقرب
نقاط: 48604
السٌّمعَة: 101
تاريخ الميلاد: 05/11/1997
تاريخ التسجيل: 03/08/2010
العمر: 17

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى وشرحها كامله    13/12/10, 05:32 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

( 84 ) مالك الملك :
من أسماء الله تعالى الملك والمالك والمليك ، ومالك الملك والملكوت ، مالك الملك هو المتصرف في ملكه كيف يشاء ولا راد لحكمه ، ولا معقب لأمره ، والوجود كله من جميع مراتبه مملكة واحدة لمالك واحد هو الله تعالى ، هو الملك الحقيقي المتصرف بما شاء كيف شاء ، إيجادا وأعدتما ، إحياء وأمانه ، تعذيبا وإثابة من غير مشارك ولا ممانع ، ومن أدب المؤمن مع اسم مالك الملك أن يكثر من ذكره وبذلك يغنيه الله عن الناس
وروى عن سفيان بن عينه قال: بين أنا أطوف بالبيت إذ رأيت رجلا وقع في قلبي أنه من عباد الله المخلصين فدنوت منه فقلت: هل تقول شيئا ينفعني الله به؟ فلم يرد جوابا، ومشى في طوافه، فلما فرغ صلى خلف المقام ركعتين، ثم دخل الحجر فجلس، فجلست إليه فقلت: هل تقول شيئا ينفعني الله به؟ فقال: هل تدرون ما قال ربكم: أنا الحي الذي لا أموت هلموا أطيعوني أجعلكم ملوكا لا تزولون، أنا الملك الذي إذا أردت شيئا قلت له كن فيكون

عدده بالألف واللام ( 212 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن ذاكره يكون مهيمن على جوارحه ويستعملها في طاعة الله ومرضاة ربه ، ومن أكثر من ذكره بصدق دام ملكه وثبت عمله ووظيفته .
ومن أراد أن ينال منصبا أي هنالك رفعة في عمله فليتخذ هذا الاسم وردا له فان الله ييسر له ذلك .
ومن أكثر من ذكره واتخذه وردا أغناه الله من واسع فضله .

( 85 ) ذو الجلال والإكرام :
ذو الجلال والإكرام أسم من أسماء الله الحسنى، هو الذي لا جلال ولا كمال إلا وهو له ، ولا كرامة ولا مكرومة إلا وهى صادرة منه ، فالجلال له في ذاته والكرامة فائضة منه على خلقه، وفي تقديم لفظ الجلال على لفظ الإكرام سر ، وهو أن الجلال إشارة إلى التنزيه ، وأما الإكرام فإضافة ولابد فيها من المضافين ، والإكرام قريب من معنى الإنعام إلا أنه أحص منه ، لأنه ينعم على من لا يكرم ، ولا يكرم غلا من ينعم عليه ، وقد قيل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مارا في طريق إذ رآه إعرابيا يقول : ( اللهم إني أسألك باسمك الأعظم العظيم ، الحنان المنان ، مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه دعا باسم الله الذي إذا دعا به أجاب وإذا سئل به أجاب ) ، ومتى أكثر العبد من ذكره صار جليل القدر بين العوالم ، ومن عرف جلال الله تواضع له وتذلل

عدده بالألف واللام ( 1100 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم الجليل العظيم أن ذاكره يكون من الشاكرين لأنعم الله ويفتح الله عليه أبواب كل شيء . وقد ورد انه اسم الله الأعظم ومن أكثر من ذكره بصدق وإخلاص وتقوى لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه .
ومن كتبه في ورقة أو في صندوق ماله أو خزنته في الساعة الأولى من يوم الخميس فأن الله يحفظ ماله من اللصوص .
ومن داوم على ذكر ( مالك الملك ذي الجلال والإكرام ) 333 مرة كل يوم فأن الدنيا تنقاد له بما فيها .
ومن قال في سجوده ( يا ذا الجلال والإكرام ) وألح في ذلك وكانت لديه حاجة قضيت بإذن الله .


( 86 ) المقسط :
اللغة تقول أقسط الإنسان إذا عدل، وقسط إذا جار وظلم ، والمقسط في حق الله تعالى هو العادل في الأحكام ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، وكاله في أن يضيف إلى إرضاء المظلوم إرضاء الظالم، وذلك غاية العدل والإنصاف، ولا يقدر عليه إلا الله تعالى، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في الحديث بينما رسول الله جالس إذ ضحك حتى بدت ثناياه ، فقال عمر: بأبي أنت وأمي يارسول الله ما الذي أضحكك؟ قال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة فقال أحدهما ( يا ربى خذ مظلمتي من هذا ) فقال الله عز وجل: رد على أخيك مظلمته، فقال ( ياربى لم يبق من حسناتى شيء) فقال عز وجل للطالب: (كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء؟) فقال ( ياربى فليحمل عنى أوزاري ) ثم فاضت عينا رسول الله بالبكاء، وقال: ( إن ذلك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس أن يحمل عنهم أوزارهم) قال فيقول الله عز جل _ أي للمتظلم _ ( أرفع بصرك فانظر في الجنان )، فقال (ياربى أرى مدائن من فضة وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ ،لأي نبي هذا ؟ أو لأي صديق هذا؟ أو لأي شهيد هذا ؟ قال الله تعالى عز وجل ( لمن أعطى الثمن ) فقال ياربى ومن يملك ذلك؟ قال :أنت تملكه، فقال: بماذا ياربى؟ فقال بعفوك عن أخيك، فقال: ياربى قد عفوت عنه،قال عز وجل: خذ بيد أخيك فأدخله الجنة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ، فإن الله يعدل بين المؤمنين يوم القيامة

عدده بالألف واللام ( 240 ) وبدونهما ( 209 )

خواصه :
من داوم على هذا الاسم الشريف يرزقه الله حكمة الأقساط والعدل بين الناس وفي نفسه فيكون عادل مقسطا في كل شيء ، ويلهمه الله أسرار الموازين .
ومن كان يشكوا من الوسواس فليكثر من ذكره فانه يزول عنه ، كما انه ينفع ذوي الخيالات الفاسدة والهيئات المزعجة .
( 87 ) الجامع :
تقول اللغة إن الجمع هو ضم الشيء بتقريب بعضه من بعض، ويوم الجمع هو يوم القيامة ، لأن الله يجمع فيه بين الأولين والآخرين ، من الأنس والجن ، وجميع أهل السماء والأرض ، وبين كل عبد وعمله ، وبين الظالم والمظلوم ، وبين كل نبي وأمته ، وبين ثواب أهل الطاعة وعقاب أهل المعصية الله الجامع لأنه جمع الكمالات كلها ذاتا ووصفا وفعلا ، والله الجامع والمؤلف بين المتماثلات والمتباينات والمتضادات ، والمتماثلات مثل جمعه الخلق الكثير من الأنس على ظهر الأرض وحشره إياهم في صعيد القيامة ، وأما المتباينات فمثل جمعه بين السموات والأرض والكواكب ، والأرض والهواء والبحار ،وكل ذلك متباين الأشكال والألوان والطعوم والأوصاف ، وأما المتضادات فمثل جمعه بين الحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ، والله الجامع قلوب أوليائه إلى شهود تقديره ليتخلصوا من أسباب التفرقة ، ولينظروا إلى الحادثات بعين التقدير، إن كانت نعمة علموا أن الله تعالى معطيها ، وإن كانت بلية علموا أنه كاشفها الجامع من العباد هو من كملت معرفته وحسنت سيرته ، هو من لا يطفئ نور معرفته نور ورعه ، ومن جمع بين البصر والبصيرة

عدده بالألف واللام ( 145 ) وبدونهما ( 114 )

خواصه :
لهذا الاسم الجليل والسر الجميل خواص كثيرة في الجمع بكل ما تعينه هذا الكلمة ، فمن أكثر من ذكره ودعا الله أن يجمع له بين العلوم الظاهرة والباطنة نالها كما انه يصلح للتأليف بين المتفرقات .
فمن أراد أن يجتمع بمن يحب فليقرأه بعدده ويقول اللهم إني أسألك ياجامع الناس ليوم لا ريب فيه انك لا تخلف الميعاد ، أن تجمعني مع فلان أو مع ضالتي ، فانه يجتمع بها ببركة هذا الاسم الجليل .
ومن غاب على وطنه وتعذرت عليه أسباب الرجوع فليذكره 584 مرة كل يوم ويقول اللهم اجمعني مع أهلي ووطني فان الله ييسر له ذلك .

( 88 ) الغني :
تقول اللغة أن الغنى ضد الفقر ، والغنى عدم الحاجة وليس ذلك إلا لله تعالى ، هو المستغنى عن كل ما سواه ، المفتقر إليه كل ما عداه ، هو الغنى بذاته عن العالمين ، المتعالي عن جميع الخلائق في كل زمن وحين ، الغنى عن العباد ، والمتفضل على الكل بمحض الوداد

عدده بالألف واللام ( 1091 ) وبدونهما ( 1060 )

خواصه :
تعرف خواص هذا الاسم الجليل من معناه فهو للغنى والاستغناء عن خلق الله سواء بالمال أو بالعفة ، فمن أكثر من ذكره أغناه الله عمن سواه .
ومن قرأه على مرض أو بلاء أذهبه الله عنه ، وكذا من قرأه ومسح به على جسده دفع الله عنه أي بلاء ومرض ببركته .
وفي هذا الاسم سر في الغنى فمن اتخذه وردا كل يوم 1000 مرة وسأل الله به الغنى وفقه الله لذلك .

( 89 ) المغني :
الله المغنى الذي يغنى من يشاء غناه عمن سواه ، هو معطى الغنى لعباده ، ومغنى عباده بعضهم عن بعض ، فالمخلوق لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فكيف يملك ذلك لغيره، وهو المغنى لأوليائه من كنوز أنواره وحظ العبد من الاسم أن التخلق بالغنى يناسبه إظهار الفاقة والفقر إليه تعالى دائما وأبدا ، والتخلق بالمعنى أن تحسن السخاء والبذل لعباد الله تعالى

عدده بالألف واللام ( 1131 ) وبدونهما ( 1100 )

خواصه :
حظ العبد الصالح الذاكر لهذا الاسم أن يكون سخيا جوادا في نفسه وبين خلق الله .
وإذا قرأه الإنسان في كل يوم 1111 مرة لا يفتقر أبدا ، وان الله يغنيه من واسع فضله .
ومن قراه بعد سورة والضحى وقال ( اللهم يسرني لليسرى الذي يسرته لكثير من خلقك ، واغنني بفضلك عمن سواك ) وواظب عليه 40 يوما ، أرسل الله له من يعلمه ما يريد في منامه أو يقظته بحسب اجتهاده .
ومن قال بعد صلاة الجمعة ( اللهم ياغني ياحميد يامبديء يا معيد يا فعال لما يريد يارحيم ياودود اكفني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمن سواك ) 70 مرة وواظب على ذلك أغناه الله .

( 90 ) المانع :
تقول اللغة أن المنع ضد الإعطاء ، وهى أيضا بمعنى الحماية ، الله تعالى المانع الذي يمنع البلاء حفظا وعناية ، ويمنع العطاء عمن يشاء ابتلاء أو حماية ، ويعطى الدنيا لمن يحب ومن لا يحب ، ولا يعطى الآخرة إلا لمن يحب ، سبحانه يغنى ويفقر ، ويسعد ويشقى ، ويعطى ويحرم ، ويمنح ويمنع فهو المعطى المانع ، وقد يكون باطن المنع العطاء ، قد يمنع العبد من كثرة الأموال ويعطيه الكمال والجمال ، فالمانع هو المعطى ، ففي باطن المنع عطاء وفي ظاهر العطاء بلاء ، هذا الاسم الكريم لم يرد في القرآن الكريم ولكنه مجمع عليه في روايات حديث الأسماء الحسنى وفي القرآن الكريم معنى المانع ، وفي حديث للبحارة :اللهم من منعت ممنوع

عدده بالألف واللام ( 192 ) وبدونهما ( 161 )

خواصه :
من خواص هذا الاسم الجليل أن ذاكره يمتنع عن الشهوات المحرمة ، ولا يمسك خيره عن احد من خلق الله ، كما يكون ذاكره محميا من قبل الله مما يخاف ويحذر وهو ينفع ذكرا للمرضى ولمن ابتلي بالشهوة .
ومن كان بين وبين زوجته خلاف وغضب وقرأه عند النوم ذهب هذا الغضب وتحول إلى ود.
وورد عن بعض الصالحين انه إذا وقع خصام بين احد وأكثر من ذكر هذا الاسم خرج غالبا ووقع الصلح فيما بينهم .
واعمل أن لهذا الاسم خاصية عظيمة في دفع البلاء والآفة وغيرها ، فمن أكثر من ذكره عند نزول الكرب والآفة والسيل والعواصف والطوفان وغيرهم ، خفف الله عنه شر ذلك وحفظه منها .

( 91 ـ 92 ) الضار النافع :
تقول اللغة أن الضر ضد النفع ، والله جل جلاله هو الضار ، أي المقدر للضر لمن أراد كيف أراد ، هو وحده المسخر لأسباب الضر بلاء لتكفير الذنوب أو ابتلاء لرفع الدرجات ، فإن قدر ضررا فهو المصلحة الكبرى . الله سبحانه هو النافع الذي يصدر منه الخير والنفع في الدنيا والدين ، فهو وحده المانح الصحة والغنى ، والسعادة والجاه والهادية والتقوى
والضار النافع أسمان يدلان على تمام القدرة الإلهية ، فلا ضر ولا نفع ولا شر ولا خير إلا وهو بإرادة الله ، ولكن أدبنا مع ربنا يدعونا إلى أن ننسب الشر إلى أنفستا ، فلا تظن أن السم يقتل بنفسه وأن الطعام يشبع بنفسه بل الكل من أمر الله وبفعل الله ، والله قادر على سلب الأشياء خواصها ، فهو الذي يسلب الإحراق من النار ، كما قيل عن قصة إبراهيم ( قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ) ، والضار النافع وصفان إما في أحوال الدنيا فهو المغنى والمفقر ، وواهب الصحة لهذا والمرض لذاك ، وإما في أحوال الدين فهو يهدى هذا ويضل ذاك ، ومن الخير للذاكر أن يجمع بين الأسمين معا فإليهما تنتهي كل الصفات
وحظ العبد من الاسم أن يفوض الأمر كله لله وأن يستشعر دائما أن كل شيء منه وإليه

عدد اسمه تعالى الضار بالألف واللام ( 1032 ) وبدونهما ( 1001 )

عدد اسمه تعالى النافع بالألف واللام ( 232 ) وبدونهما ( 201 )

خواص اسمه تعالى الضار :
لهذا الاسم خواص عظيمة وأنوار بهيجة فحقيقة هذا الاسم أن ذاكره لايضر أحدا ولا يضره احد ، بل يكون نافعا ومنتفعا .
ولهذا الاسم لذوي التمكين خواص قوية في تسليط الأمراض والأسقام على الظالمين ، فقد ذكر البوني عند أبو عبد الله الكافي قوله ( من وضع هذا الاسم النواري في صحيفة رصاص في الساعة الأولى من يوم السبت في احتراق الشهر ، وذكر الاسم عدده وهو ينظر إلى الاسم نظر جلال وطلب ضرر أي شخص أراد فان يحصل له ذلك ) .

وأما خواص اسمه تعالى النافع :
ففيه الشفاء من الأسقام والمعافاة من البلاء ، ومن أكثر من ذكره في ليلي الجمع وقع تقربه في مقام الكبرياء وفتحت له أبواب الخير ، ويأمن من شر الأعداء .
ومن أكثر من ذكره عند البيع والشراء نال ربحا وفيرا ويسر الله له بيع بضاعته .
ومن كان عنده حاجة وامتنع حلها فليقرأ هذا الاسم الجليل ( يانافع ) 1060 مرة ويبدأ بهذا الذكر من يوم السبت وينتهي بيوم الجمعة فأنه يرى الإجابة مسرعة وتقضى بإذن الله تعالى .
ومن كتبه بإناء طاهر ونظيف بعدده وكتب حوله آيات الشفاء وأسقاه لمريض زال مرضه وشفي بأذن الله .
ومن ذكر الأسمين معا ( ياضار يانافع ) كل ليلة جمعة 100 مرة يكون معافى في جسده ومقربا من قومه بإذن الله .

( 93 ) النور :
تقول اللغة النور هو الضوء والسناء الذي يعين على الإبصار ، وذلك نوعان دنيوي وأخروي، والدنيوي نوعان : محسوس بعين البصيرة كنور العقل ونور القرآن الكريم ، والأخر محسوس بعين البصر ، فمن النور الإلهي قوله تعالى ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ) ومن النور المحسوس قوله تعالى ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا ) ، والنور في حق الله تعالى هو الظاهر في نفسه بوجوده الذي لا يقبل العدم ، المظهر لغيره بإخراجه من ظلمة العدم إلى نور الوجود ، هو الذي مد جميع المخلوقات بالأنوار الحسية والمعنوية ، والله عز وجل يزيد قلب المؤمن نورا على نور ، يؤيده بنور البرهان ، ثم يؤيده بنور العرفان ، والنور المطلق هو الله بل هو نور الأنوار ، ويرى بعض العارفين أن اسم النور هو اسم الله الأعظم

عدده بالألف واللام ( 287 ) وبدونهما ( 256 )

خواصه :
هذا لاسم النوراني المبارك له خواص عظيمة فذاكره ينور الله قلبه وجوارحه ويجعله هاديا مهديا ، ويكون نور الأيمان ظاهرا على وجهه وسرائره .
وري عن أهل التحقيق انه من قرأ سورة النور 7 مرات كل ليلة أو 7 جمع وقرأه بعدها الاسم المبارك ( يانور ) عدد 400 مرة يرتقي النور فيه ، ويظهر على باطنه وظاهره ويكون مهابا محبوبا مبجلا عند الخلق .
وذكر عن احد العارفين انه لو أبهم على إنسان شيء من مسائل الدنيا وذكر الاسم بعدده بنية خالصة وعزيمة صادقة فتح الله له وأرشده لحل ذلك .
ويصلح هذا الاسم المبارك ذكرا مع اسم الله البديع وكذا النافع وهو اسم لأصحاب المكاشفات الصادقة

( 94 ) الهادي :
تقول اللغة أن الهداية هي الإمالة ، ومنه سميت الهدية لأنها تميل قلب المهدي إليه الهدية إلى الذي أهداه الهدية ، والله الهادي سبحانه الذي خص من أراد من عباده بمعرفته وأكرمه بنور توحيده ويهديه إلى محاسن الأخلاق وإلى طاعته ، ويهدى المذنبين إلى التوبة ، ويهدى جميع المخلوقات إلى جلب مصالحها ودفع مضارها وإلى ما فيه صلاحهم في معاشهم ، هو الذي يهدى الطفل إلى ثدي أمه .. والفرخ لالتقاط حبه .. والنحل لبناء بيته على شكل سداسي .. الخ ، إنه الأعلى الذي خلق فسوى و الذي قدر فهدى ، والهادي من العباد هم الأنبياء والعلماء، وفي الحقيقة أن الله هو الهادي لهم على ألسنتهم

عدده بالألف واللام ( 51 ) وبدونهما ( 20 )

خواصه :
لهذا الاسم الباهر والدر الفاخر خواص عظيمة في هداية الإنسان من ضلالته الباطنة والظاهرة والرجوع إلى الله تعالى في السر والعلانية .
ومن ذكره بعدده أو بعدد 400 مرة بعد كل صلاة مفروضة فإن الله يمده بمدد عظيم من عنده ويودد له قلوب العباد لأنه يوافق اسم الله الودود ، ويرزق التحكم في البلاد وبين الناس .
ومن علقه في عنق صبي لا يهتدي إلى الرضاعة فإنه يهتدي لها .
ومن ضل عن طريق فليكثر من ذكره فان الله يهديه .
ومن وضعه في وفق مربع وحمله إنسان وأكثر من ذكره كان موفقا للخيرات في سائر أعماله الظاهرة والباطنة ، وكذا من وضعه في خاتم فضة في شر القمر وحمله معه وفق للأعمال الصالحة .

( 95 ) البديع :
تقول اللغة إن الإبداع إنشاء صنعة بلا احتذاء أو اقتداء ، والإبداع في حق الله تعالى هو إيجاد الشيء بغير آلة ولا مادة ولا زمان ولا مكان ، وليس ذلك إلا لله تعالى ، والله البديع الذي لا نظير له في معنيان الأول : الذي لا نظير له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ولا في مصنوعاته فهو البديع المطلق ، ويمتنع أن يكون له مثيل أزلا وأبدا ، والمعنى الثاني : أنه المبدع الذي أبدع الخلق من غير مثال سابق وحظ العبد من الاسم الإكثار من ذكره وفهم معناه فيتجلى له نوره ويدخله الحق تبارك وتعالى في دائرة الإبداع ، ومن أدب ذكر هذا الاسم أن يتجنب البدعة ويلازم السنة

عدده بالألف واللام ( 117 ) وبدونهما ( 86 )

خواصه :
لهذا الاسم الكريم سر عجيب لذوي الصنائع الحرفية والمخترعين وذوي الإلهام في العمل ، فذاكر هذا الاسم يظل مبدعا في عمله وفكره وشأنه ، كما أن ذاكره يبتعد عن البدع والضلالات .
ومن ذكره 70000 مرة ( سبعين ألف مرة ) فإن حوائجه تقضى ويدفع عنه كل ضر .
ومن قال ( يابديع السموات والأرض ) 1000 مرة زال همه وحزنه وكربه .
ومن أكثر من ذكره واتخذه وردا أدرك مايؤمله من العلوم ، وأجرى الله على لسانه الحكمة وصار ينطق بما لم يعلم وتنبعث العلوم من قلبه على لسانه لأن الإبداع لا يكون إلا عن علم.


( 96 ) الباقي :
البقاء ضد الفناء ، والباقيات الصالحات هي كل عمل صالح ، والله الباقي الذي لا ابتداء لوجوده ، الذي لا يقبل الفناء ، هو الموصوف بالبقاء الأزلي من أبد الأبد إلى أزل الأزل ،فدوامه في الأزل هو القدم ودوامه في الأبد هو البقاء ولم يرد اسم الباقي بلفظه في القرآن الكريم ولكن مادة البقاء وردت منسوبة إلى الله تعالى ففي سورة طه ( والله خير وأبقى ) وفي سورة الرحمن ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ، وحظ العبد من الاسم إذا أكثر من ذكره كاشفه الله بالحقائق الباقية ، وأشهده الآثار الفانية فيفر إلى الباقي بالأشواق

عدده بالألف واللام ( 144 ) وبدونهما ( 113 )

خواصه :
هذا الاسم الجليل والسر الكريم من أكثر من ذكره فتح الله له سر البقاء في الحياة وبين الموجودات كلها ويكون مخلصا في عبادته لله تعالى .
ومن ذكره 1000 مرة فإنه يتخلص من ضره وهمه .
ومن قال 100 مرة ( ياباقي ) كانت أعماله مقبولة ، ومن استدام على ذكره بعدده بعد كل صلاة مفروضة ، يكون في مرتبة عظيمة عند الله تعالى ثم عند الناس .
ومن نقشه في طالع ثابت على قطعة ما ووضعه في مكان يخاف عليها لفساد فإنها تأمن من البلى .
ومن اتخذه ذكرا فانه يسلم من الأمراض بإذن الله ، ولا تصيبه آفة رديئة ، ولا ينال مكروه من سلطان أو ذوي شأن .

( 97 ) الوراث :
الوارث سبحانه هو الباقي بعد فناء الخلق ، وقيل الوارث لجميع الأشياء بعد فناء أهلها ،روى أنه ينادى يوم القيامة : لمن الملك اليوم ؟ فيقال : لله الواحد القهار. وهذا النداء عبارة عن حقيقة ما ينكشف للأكثرين في ذلك اليوم إذ يظنون لأنفسهم ملكا ، أما أرباب البصائر فإنهم أبدا مشاهدون لمعنى هذا النداء ، يؤمنون بأن الملك لله الواحد القهار أزلا وأبدا . ويقول الرازي ( أعلم أن ملك جميع الممكنات هو الله سبحانه وتعالى ، ولكنه بفضله جعل بعض الأشياء ملكا لبعض عباده ، فالعباد أنما ماتوا وبقى الحق سبحانه وتعالى ، فالمراد يكون وارثا)

عدده بالألف واللام ( 738 ) وبدونهما ( 707 )

خواصه :
هذا الاسم النوراني والهيكل الصمداني له خواص عجيبة وأسرار غريبة فمن أكثر من ذكره فان الله يرزقه حسن العبادة ومعرفة حق الله تعالى عليه ، ويجعله من الذين يورثون العلم والحكمة والجاه في الأرض ، وله خواص في عظيمة في تسهيل المطالب وتقريب الأمور ونيلها .
وإذا ذكره إنسان 1000 مرة وكان متحيرا وكان ذكره له بين المغرب والعشاء زالت حيرته .
ومن كان بلا ذرية وأكثر من ذكره رزقه الله الذرية وعليه أن يذكره حسب ما جاء في القرآن الكريم بقوله تعالى ( رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين )
ومن قرأه 100 مرة قبل طلوع الشمس لم يضره شيء في جسده في حياته وبعد مماته.
ومن كان يقصد منصبا أو جاها وأكثر من ذكره رزقه الله ما يبتغيه بإذن الله .

( 98 ) الرشيد :
الرشد هو الصلاح والاستقامة ،وهو خلاف الغي والضلالة ، والرشيد كما يذكر الرازي على وجهين أولهما أن الراشد الذي له الرشد ويرجع حاصله إلى أنه حكيم ليس في أفعاله خبث ولا باطل ، وثانيهما إرشاد الله يرجع إلى هدايته ، والله سبحانه الرشيد المتصف بكمال الكمال عظيم الحكمة بالغ الرشاد وهو الذي يرشد الخلق ويهديهم إلى ما فيه صلاحهم ورشادهم في الدنيا وفي الآخرة ، لا يوجد سهو في تدبيره ولا تقديره ، وفي سورة الكهف ( من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا ) ، وينبغي للإنسان مع ربه الرشيد أن يحسن التوكل على ربه حتى يرشده ، ويفوض أمره بالكلية إليه وأن يستجير به كل شغل ويستجير به في كل خطب ، كما أخبر الله عن عيسى عليه السلام بقوله تعالى ( ولما توجه تلقاء ربه قال عسى ربى أن يهديني سواء السبيل( وهكذا ينبغي للعبد إذا أصبح أن يتوكل على ربه وينتظر ما يرد على قلبه من الإشارة فيقضى أشغاله ويكفيه جميع أموره

عدده بالألف واللام ( 545 ) وبدونهما ( 514 )

خواصه :
هذا الاسم العظيم والسر العظيم من أكثر من ذكره أرشده الله إلى أمره فيما يختار وهيئ له من أمره رشدا في الحياة بكل معانيها .
ومن ذكره 100 مرة بعد العشاء وكان متحيرا في اتخاذ قرار ما رزقه الله الهداية فيما يطلب ويريد .
ومن وضعه في وفق مربع في ساعة سعيدة وقرأ عليه الاسم بعدده وحمله وهو له ذاكر ، أصلح الله حاله ظاهرا وباطنا ولا يندم على فعل شيء .
ومن قرأه ليلا 1000 مرة وكانت نيته الاستخارة في أمر ما رأى في منامه ما يضمر عليه .


( 99 ) الصبور :
تقول اللغة أن الصبر هو حبس النفس عن الجزع ، والصبر ضد الجزع ، ويسمى رمضان شهر الصبر أن فيه حبس النفس عن الشهوات ، والصبور سبحانه هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة بل يعفو أو يؤخر ، الذي إذا قابلته بالجفاء قابلك بالعطاء والوفاء ، هو الذي يسقط العقوبة بعد وجوبها ، هو ملهم الصبر لجميع خلقه ، واسم الصبور غير وارد في القرآن الكريم وإن ثبت في السنة، و الصبور يقرب معناه من الحليم ، والفرق بينهم أن الخلق لا يأمنون العقوبة في صفة الصبور كما يأمنون منها في صيغة الحليم والصبر عند العباد ثلاثة أقسام : من يتصبر بأن يتكلف الصبر ويقاسى الشدة فيه .. وتلك أدنى مراتب الصبر ، ومن يصبر على تجرع المرارة من غير عبوس ومن غير إظهار للشكوى .. وهذا هو الصبر وهو المرتبة الوسطى ، ومن يألف الصبر والبلوى لأنه يرى أن ذلك بتقدير المولى عز وجل فلا يجد فيه مشقة بل راحة وقيل اصبروا في الله .. ، وصابرو لله .. ، ورابطوا مع الله.. ، فالصبر في الله بلاء ، والصبر لله عناء ، والصبر مع الله وفاء ، ومتى تكرر الصبر من العبد أصبح عادة له وصار متخلقا بأنوار الصبور .

عدده بالألف واللام ( 329 ) وبدونهما ( 298 )

خواصه :
لهذا الاسم النوراني والكنز الصمداني سر عجيب يكتسبه ذاكره الذي يرزقه الله الثبات عند المصائب والمحن ، أو الذي لا يكمل عملا قد ابتدأه فذاكره يكمله .
ومن أكثر من ذكره 100 مرة قبل طلوع الشمس لم تصبه نكبة .
ومن أكثر من ذكره رزقه الله الثبات عند المصائب .
وخصوصا فأن هذا الاسم المبارك يتخصص في نعمة الصبر التي يمنحها الله تعالى لذوي المصائب من عباده وللذاكرين له .

وبنهاية ذكر هذا الاسم المبارك أكون قد انتهيت من ذكر خواص أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين سائلا المولى عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناتي يوم القيامة وكان انتهائي منها في الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان المبارك العم 1427 هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم . والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
[/quote]


توقيع علي الجابري santa :albino: sunny king queen jocolor






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حيدر الروحاني
مشرف قسم اسماء الله الحسنى
مشرف قسم اسماء الله الحسنى


المزاجك اليوم:
 مساهماتي مساهماتي: 52
الابراج: الاسد
نقاط: 30139
السٌّمعَة: 101
تاريخ الميلاد: 10/08/1988
تاريخ التسجيل: 19/11/2010
العمر: 26
الموقع: العراق - بغداد
العمل/الترفيه العمل/الترفيه: مهندس ميكانيك

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى وشرحها كامله    25/12/10, 04:16 am

اشكرك على هذا الموضوع وزادك الله من ميزان حسناتك ووفقكم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dochka_1965
عضو جديد
عضو جديد


المزاجك اليوم: حزين
 مساهماتي مساهماتي: 2
الابراج: القوس
نقاط: 20762
السٌّمعَة: 100
تاريخ الميلاد: 21/12/1965
تاريخ التسجيل: 18/02/2012
العمر: 49

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى وشرحها كامله    18/02/12, 03:42 am

جزاك الله الف خير اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اسماء الله الحسنى وشرحها كامله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» معاني اسماء البنات حسب علم النفس

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
( منتديات الروحاني سيد شريف الجابري )  ::  :: -