( منتديات الروحاني سيد شريف الجابري )

منتديات الروحاني ابوحسين الجابري (يرحب بكل زواره )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تعاونوا معنا على تطوير منتدانا حتى نفيد الناس على كل من يسجل معنا ان ينشر ما يستطيع نشر ه ومن يريد قسم فعليه ان يخبرن ما اسم القسم الذي ريده على من يريد علاج لكل مرض فعليه ان يتصل بي هذه ارقامي +9647801131773 او +9647707071315 الى من يريد استخاره على كل من يريد علاج روحاني او اعشاب او حجاب للرزق والمحبه او فتح القسمه ويوجد لدينا علاج للضعف الجنسي والانجاب وكل شي عليه الاتصال برقمي او كتابه مايريد في المنتدى وانا انفذه
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل samir فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


شاطر | 
 

 هوية المهدي من القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحسين
الملك المنتدى
الملك المنتدى


المزاجك اليوم :
 مساهماتي مساهماتي : 164
الابراج : الجدي
نقاط : 62920
السٌّمعَة : 4
تاريخ الميلاد : 01/01/1965
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
العمر : 51
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدرس

مُساهمةموضوع: هوية المهدي من القرآن الكريم   06/04/12, 03:14 pm

هوية المهدي من القرآن الكريم



تجلي هوية الله في شخص المهدي في الحياة الدنيا

قال تعالى مجده يؤكد على ظهور هويته في النشأة :

1-(هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ
الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ
الأُمُورُ)[1]

2-(هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ
رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ
رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا
مُنتَظِرُونَ)[2]

3-(هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ
أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا
ظَلَمَهُمْ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)[3]

4-(إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ
أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ*وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ
الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ)[4]

الآيات الثلاثة الأولى تشير بوضوح إلى أن الله سوف يأتي ويظهر للناس في
الحياة الدنيا, أي (هوية الله) سوف تظهر للناس, والآية الرابعة تشير إلى أن
آية عظيمة سوف تنزل من السماء لأهل الأرض فيخضعون لها خضوعاً تاماً يضطرهم
للانصياع والقبول , وفيما يلي بيان المعنى المراد منها:

نلفت الانتباه إلى أنه في الآية الأولى قال: ( يأَْتِيَهُمْ اللَّهُ (فِي)
ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ) ولم يقل (بـ) ظلل من الغمام
والملائكة , وهناك فرق واضح بين الاثنين, ولما كان لا يمكن أن يحاط بالله
,و هو تعالى مجده يظهر في النشأة بواسطة الإنسان الخليفة وحامل الأمانة (
الهوية) , فإن الآية تشير إلى ظهور هوية الله بتمام كمالها في الإنسان,
فإذا ما ظهر الإنسان الكامل حامل الأمانة بتمام كمالها –المهدي-سيكون
محاطاً في ظلل من الغمام والملائكة, وكما أشرنا من قبل – بكثير من
البراهين- إن هوية الله بتمام كمالها يجب أن تظهر في النشأة بتمام كمالها
في الدنيا(آخر الزمان) والآخرة, وهي من الضرورات الوجودية التي لا يمكن
تصوّر عدمها.

كما هو بين ومؤكد بالبراهين الكثيرة القاطعة إن الله أكبر من كل شيء
(وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ)[5] وهو تعالى مجده مطلق
وغير متناه ولا يمكن أن يحاط به أو يتحدد في زاوية من زوايا الكون فيخضع
للزمان والمكان , ولكنه جل شأنه كما هو باطن كذلك هو ظاهر (هُوَ الأَوَّلُ
وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ..)[6] وظهوره في النشأة إنما يكون
بواسطة مخلوقاته وعلى حسب مرتبتها الوجودية , والظهور الأعظم يكون في أشرف
المخلوقات الذي حمل الأمانة فسجدت له جميع الملائكة دونما استثناء , وكما
قلنا من قبل إن لحظة بث الروح في آدم كانت لحظة ظهور هوية الله في كيان
الإنسان, وهي لا شك لحظة جليلة عظيمة تستحق سجود جميع الملائكة , ومن
المعلوم ان ظهور هوية الله في آدم عليه السلام كان في تجلى أسماء الله في
شخصه (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا)[7] وكان ذلك عند نفخ الروح
فيه الذي استحق سجود الملائكة .

ما نريد قوله ببساطة هو ان الله ظاهر كما هو باطن, وظهوره في النشأة في
مقام الظاهر يكون بواسطة مخلوقاته, فعرش الله أو الكرسي هو كل الموجودات
الظاهرة في الكون(من الذرة إلى المجرة) وظهور هويته الجامعة لمراتب الكمال
إنما يكون بواسطة نموذج مصغّر يطلق عليه القرآن تسمية أمانة وحامل الأمانة
يسميه خليفة, وليس آدم وحده خليفة الله في الأرض بل كل أبناءه خلفاء يحملون
الأمانة ( الهوية) على حسب استعدادهم ومرتبة كمالهم , بدليل قوله
(..وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً)[8].

وعلى هذا فجميع الناس خلفاء لله في الأرض تتجلى فيهم سمات هوية الله كل حسب
استعداده ومرتبة كماله, حيث يقال هذا كريم وهذا حليم , وذاك عليم والآخر
حكيم ..الخ , وكلما كان الإنسان أكثر كمالاً كلما كان أقرب إلى الهوية
الكاملة التامة (فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى)[9] إلى أن نصل إلى
المرتبة النهائية التامة ونقول هذا هو الله (يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي
ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ)[10], فهكذا تمتد مراتب كمال الناس
حاملي الأمانة ( الهوية) من اللاكمال إلى كل الكمال , ومرتبة كل الكمال هي
الأقرب إلى الله ومظهر لتمام هويته تعالى مجده في الأرض , ولما كانت هوية
الله كاملة تامة لا يسلك النقص إليها من سبيل , فإنه يجب أن يظهر الإنسان
الكامل التام الذي تتجلى في كيانه هوية الله بتمام كمالها , وقد أقمنا
البرهان على هذا في بحث الخلافة.

وبكلمة واحدة نقول: كما سجد الملائكة كلهم أجمعون لأول خليفة في الأرض( آدم
عليه السلام) لحظة نفخ الروح في كيانه, وكان ذلك حدثاً كونياً جليلاً يمثل
بداية ظهور الله في الأرض, كذلك الحال عند ظهور آخر خليفة لله في الأرض (
المهدي) الذي يمثل كل ظهور الله في الأرض, ( جميع أسماء وصفات وأفعال الله
تتجلى في شخصه) , فيأتي محاطاً بالغمام والملائكة كما قال تعالى مجده, وهذا
هو معنى الآيات السابق ذكرها.

ويمكن بيان معنى الآيات بالصورة التالية :

1-(هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمْ – القائم بأمر -اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ..)[11]

2-(هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ–
القائم بأمر - رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ..)[12]

3-(هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ– القائم بـ – أَمْرُ رَبِّكَ ..)[13]

ولأن المهدي عليه الصلاة والسلام مظهر لتمام هوية الله جاء سياق الآيات
بالعبارات بالصورة التي تعرضها الآيات , فالله وهويته التامة شيء واحد بلا
تمايز أو اختلاف . ويؤيد هذا المعنى قوله:

(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى..)[14]

(إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ)[15]

فكما الله يرمي ويقتل الكفار بأيدي المؤمنين, كذلك يبسط العدالة الشاملة في
الأرض ويحاسب الناس عند الحساب بواسطة القائم بأمره ( المهدي ), وكما يد
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي يد الله , والذين يبايعونه إنما
يبايعون الله (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) وهذا لا يعني التجسيم أو
التشبيه, كذلك شخص القائم بأمر الله هو المظهر لهوية الله في الأرض ( مرآة
لظهور الله في الأرض) وحينما يظهر كأنما الله ظهر, فيكون محاطاً بالغمام
والملائكة, وهذا لا يعني أيضاً التجسيم والتشبيه , وظهوره في النشأة هو
الآية المشار إليها في قوله (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنْ
السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) .


ملك المنتدى سيد شريف الجابري ابو حسين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareefs2009.yoo7.com
 
هوية المهدي من القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
( منتديات الروحاني سيد شريف الجابري )  :: اقسام اهل البيت عليهم السلام :: قسم الامام المهدي المنتظر (عج)-
انتقل الى: