( منتديات الروحاني سيد شريف الجابري )

منتديات الروحاني ابوحسين الجابري (يرحب بكل زواره )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تعاونوا معنا على تطوير منتدانا حتى نفيد الناس على كل من يسجل معنا ان ينشر ما يستطيع نشر ه ومن يريد قسم فعليه ان يخبرن ما اسم القسم الذي ريده على من يريد علاج لكل مرض فعليه ان يتصل بي هذه ارقامي +9647801131773 او +9647707071315 الى من يريد استخاره على كل من يريد علاج روحاني او اعشاب او حجاب للرزق والمحبه او فتح القسمه ويوجد لدينا علاج للضعف الجنسي والانجاب وكل شي عليه الاتصال برقمي او كتابه مايريد في المنتدى وانا انفذه
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل samir فمرحبا به
 
 
 
 
 
 


شاطر | 
 

 الإيمان بالمهدي عقيدة إسلامية فطرية وليست بمذهبية تخص فرقة دون اخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحسين
الملك المنتدى
الملك المنتدى


المزاجك اليوم :
 مساهماتي مساهماتي : 164
الابراج : الجدي
نقاط : 62900
السٌّمعَة : 4
تاريخ الميلاد : 01/01/1965
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
العمر : 51
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدرس

مُساهمةموضوع: الإيمان بالمهدي عقيدة إسلامية فطرية وليست بمذهبية تخص فرقة دون اخرى   06/04/12, 03:43 pm



الإيمان بالمهدي عقيدة إسلامية فطرية وليست بمذهبية تخص فرقة دون اخرى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في ضوء مامر من مواضيع ويمر حتى الان يضحي جليا أن موضوع(المهدي) و(الانتظار) و(الظهور) مقولات إسلامية وليست بمذهبية وأن ظهور المصلح والمنقذ في آخر الزمان عقيدة أممية وليست بإسلامية فحسب, يعني: إن أهل النحل والأديان عامة اعترفوا بهذه العقيدة, وجرى الحديث عن(الموعود) في أوساطهم منذ أيام الزمن السحيق.

والواقع هو أن إسلامية هذه القضية أصل واضح, وواضح جدا. في هذا الضوء فالإيمان بالمهدي(ع) ينحصر بالشيعة, بل أن أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى يشاطرون الشيعة هذا الإيمان وهذا الانتظار. ولا بد أن يكون الأمر كذلك, إذ أن الروايات التي احتوتها كتب سائر المسلمين على مختلف مذاهبهم, والتي تدور حول المهدي وشأنه ومركز ودوره وغيبته وظهوره وعلائم ظهوره روايات وأحاديث نبوية على أرفع المستويات وقد بلغت حد التواتر.

ولاحظنا أن جمعا من علماء ومحدثي أهل السنة كتبوا كتبا خاصة بصدد المهدي(عليه السلام), وخصص الآخرون بحوثا مستوعبة في كتبهم حول خصوصيات المهدي وعلائم ظهوره, وعدد أصحابه وأسمائه....

وترجع هذه الظاهرة واهتمام علماء جميع الفرق والمذاهب الإسلامية بموضوع المهدي الكتابة فيه إلى الواقع الذي أشرنا إليه, وهو:

إن(المهدي) في الإسلام ظاهرة طرحها وعلمها رسول الإسلام(ص)نفسه. شأنها في ذلك شأن أحكام الإسلام وأصوله وعقائده الأخرى: كالتوحيد, والإمامة, والمعاد, والصلاة, والصوم, والزكاة, والحج, والجهاد, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, والتولي والتبري, والقبلة والميقات و..... على هذا الأساس فالاعتقاد بهذا الأمر واستبصاره فريضة على كل مسلم, ولهذا قالوا:

(وليس في المسائل النقلية التي لا طريق لإثباتها إلا السمع ما يكون الإيمان به أولى من الإيمان بظهور المهدي(عليه السلام), لو لم نقل بكونه أولى من بعضها, لأن البشارات الواردة قد بلغت مرتبة التواتر, مع أن الأحاديث المنقولة في كثير مما اعتقده المسلمون وغيرهم لم تبلغ تلك المرتبة. بل ربما لا توجد لبعض ذلك إلا رواية واحدة, ومع ذلك يعد عندهم من الأمور المسلمة فإذن كيف يصح للمسلم المؤمن بما جاء به الرسول(صلى الله عليه واله) وأخبر به أن يرتاب في ظهوره(عليه السلام) مع هذه الروايات الكثيرة؟)


-

المهدي عند أهل السنة

يتضح في ضوء ما مر من بحث لزوم الاعتقاد بـ(المهدي) و(الانتظار) و(الظهور) على كل مسلم. فتلك الأحاديث والمصادر وكذلك آيات القرآن- الكريم التي نزلت بحق(المهدي) حسب قول مفسري أهل السنة الكبار- كل هذا يجلي حقيقة أن كل مسلم يؤمن بالقرآن الكريم,أنه كتاب الله, ويؤمن بمحمد(ص) بوصفه نبيا ورسولا من قبل الله ويتلقى تعاليمه بوصفها تعاليم إلهية, لا بد له من الاعتقاد بـ(المهدي) و(الانتظار) ولا بد له من العمل وفق(آداب الانتظار) مهيئا نفسه لذلك(الظهور العظيم).

الالتفات والتأمل في كل تلك الأحاديث النبوية بما لها من أسانيد ورواة وما جاءت فيه من كتب ومؤلفات, والالتفات والتأمل في عدد من آيات القرآن الكريم يوجب أن تكون جماهير أرجاء العالم السني أنصارا لـ(مذهب المعارضة) متفاعلين مع وجود هذا الولي الإلهي العظيم, متمتعين بهذه النظرة الإلهية للوجود, أعني: الإيمان بظهور المهدي بغية تصفية قلاع الظلم العالمي, وأن يكونوا كالشيعة(في صف السعي الجاد لأجل تجسيد العدالة, والنضال ضد الظلم والظالم, والإعراض عن أنظمة الحكم الجائرة), وأن تكون لهم علاقة روحية مع هذا المنتظر يغمرها التوسل ويشفعها الطلب والالتماس.

طبيعة الأشياء تقتضي ما قلناه. ولم يكن الحال في عالم التسنن بالغا حد إغفال الجميع لهذا لأمر, ففي عصرنا هذا أيضا, هناك أخوة من أهل قبلتنا ألفوا كتبا في هذا الصدد. وصرح بعضهم- رغم خصوصياته- بوجود أحاديث وافرة بصدد المهدي, كما صرح بإسلامية الإيمان بالمهدي. من قبيل أبو الأعلى المودودي, وعبد الرحمن بدوي. وقال البعض منهم إن هذه العقيدة لها حضورها في أوساط أهل السنة والخاصة والعامة على هذه العقيدة.

وقد نقلنا النص بهذا الاتجاه عن الشيخ محمد عبده وأحمد أمين المصري. إبداء وجهة النظر الأخيرة يدعو للارتياح, إذ أنها تحكي عن هذا المعلم الإسلامي والنبوي ليس وقفا على علماء ومحدثي الشيعة. بل يتمتع بحوار عقيدي في أوساط جماهير أهل السنة أيضا.

ولا بأس هنا في الإشارة إلى حديث للدكتور طه حسين, فهو يقول في كتابه(الأيام): (إن الناس تنتظر المسيح فينسب الإيمان بمبدأ(الانتظار) إلى جماهير الناس, غير أنه انتظار للسيد المسيح(ع).

ينبغي هنا الالتفات إلى ملاحظتين:

1- إن هناك اعتقادا بالظهور وانتظار الظهور في وسط المجتمع المصري, وخصوصا في محيط الدكتور طه حسين آنذاك.

2- إن هذه العقيدة قد حرفت(وعوض عن المهدي بالمسيح).

ليس لنا- في ضوء الرؤية الإسلامية- ظهور وانتظار للمسيح منفصل عن ظهور المهدي وانتظاره. فبعد أن بعث السيد المسيح(ع) وعرض رسالته على الناس, ثم أشرق نور الإسلام العظيم وبعث محمد المصطفى(ص) ونزل القرآن عليه. فأي انتظار لعودة السيد المسيح مرة أخرى يمكن أن نعقل وجوده في أوساط الجامعة الإسلامية؟

جاء في الأحاديث الوافرة التي نقلها السنة والشيعة أنه بعد خروج المهدي وقتل الدجال والقضاء على فتنة اليهود. ولعل التحريف نشأ من هنا فطرحت المسألة بالصورة المتقدمة, وألا فنزول السيد المسيح(ع) من السماء, وحضوره بين جماهير العالم سوف يرتبط بشكل مباشر مع خروج المهدي(ع) ويشكل جانبا ثانويا من المشهد العام للظاهرة المهدوية.

على أية حال فالالتفات إلى موضوع(المهدي) و(الانتظار) و(الظهور) كان حظه أوفر لدى علماء الإسلام المطلعين الكبار وعند المحدثين والمؤلفين الواعين من أهل السنة, وواضح أن الحال يقتضي أن بشيع هؤلاء بشكل أكبر هذا المفهوم العقيدي الإسلامي وهذا المبدأ السياسي والاجتماعي التغييري في أوساط جماهير أهل السنة, وليتهم- كما سعوا على طريق التأليف والتحقيق ورواية الأحاديث وضبط متونها وأسانيدها في هذا المجال, الذي يستدعي التقدير الكبير في نفسه- ليتهم ساعون باتجاه إحياء حضور(مذهب المعارضة) ورفض أنظمة الحكم الطاغوتية الجائرة, والتوجه الفكري لحكومة العدل والقسط الإلهي, والاستعداد لظهور(المصلح الفاطمي) في أوساط جماهير عالم التسنن الواسعة أيضا. بغية أن تكون هذه العقيدة كالدم الحي الدافع لمواجهة الظلم والظالم على جميع الأرض الإسلامية, وفي أوساط أهل القبلة جميعهم, ولتبقى هذه العقيدة محركة بحرارة في عمق الوجدان المسلم. كما أن الاتجاه والتماس الحقيقة العلوية(الولاية الإلهية للمهدي) باستمرار يمثل رافدا روحيا ومنارا فكريا وسيدا إراديا لهؤلاء.



ملك المنتدى سيد شريف الجابري ابو حسين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shareefs2009.yoo7.com
 
الإيمان بالمهدي عقيدة إسلامية فطرية وليست بمذهبية تخص فرقة دون اخرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
( منتديات الروحاني سيد شريف الجابري )  :: اقسام اهل البيت عليهم السلام :: قسم الامام المهدي المنتظر (عج)-
انتقل الى: